بين مطرقة الحرب والتهجير وسندان مرارة الحصار.. المئات من المهجرين العفرينيين يتظاهرون أمام حواجز النظام بريف حلب لفك الحصار

1٬135

محافظة حلب: تجمع المئات من مهجري عفرين وأهالي الشهباء بريف حلب الشمالي، في مظاهرة احتجاجية أمام حاجز لقوات النظام السوري في مدخل ناحية الأحداث التابعة لمنطقة الشهباء شمالي حلب ، وذلك تنديداً بالحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة، حاملين خزانات وقود مدافئهم الفارغة جراء الحصار الخانق.

وردد المحتجون شعارات تطالب بفك الحصار على منطقة الشهباء التي يقطنها عشرات الآلاف من مهجري عفرين وسكان المنطقة الأصليين ورفعوا لافتات كتب عليها “الحصار كارثة إنسانية بحق المهجرين في المخيمات و قرى الشهباء” و “حصاركم يقتل أطفالنا ،أين انتم؟ يا أيتها المنظمات الإنسانية من هذا الحصار”، “حكومة دمشق تحاصر الشعب السوري”، “الأزمة الإنسانية الخطيرة تتفاقم في الشهباء”، في إشارة لما يعانوه من ويلات مطرقة التهجير وسندان مرارة الحصار.

وأشار المرصد السوري في 4 كانون الأول الجاري إلى أن قوات النظام تواصل وبضوء أخضر روسي حصارها لمناطق بريف حلب الشمالي، منذ 15 يوما، مما أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، بالتوازي مع دخول فصل الشتاء والاحتياجات المتزايدة للمحروقات سبب شلل تام في المنطقة.

وفي 20 تشرين الثاني الفائت، أطبقت قوات النظام والفرقة الرابعة حصارها على منطقة ريف حلب الشمالي التي تديرها المجالس الكردية، ومع استمرار الحصار فقدت الأماكن العامة مخصصاتها والاحتياطي من المحروقات.