بين مطرقة الغلاء وسندان انعدام مقومات الحياة.. مناطق النظام تعاني بعيدًا عن شاشات الإعلام الحكومي

لاتزال المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تشهد أزمة في المواصلات العامة بسبب قلتها ونقص الوقود المقدم إليها من قِبل حكومة النظام، ويعاني الأهالي من ارتفاع كبير في أجور النقل الخاصة، إذ تبلغ تكلفة التنقل عبر سيارة خاصة من منطقة إلى أُخرى نحو 6 آلاف ليرة سورية، أي مايعادل 2 دولار أمريكي، والذي لايتناسب مع دخل المواطن أو الموظف، إذ يتراوح متوسط دخل الموظف أو المواطن من 50 ألف ليرة سورية حتى 80 ألف ليرة بنحو 24 دولار أمريكي، فضلًا عن استمرار باقي الأزمات من انقطاع في التيار الكهربائي لساعات طويلة، واستمرار أزمة الغاز المنزلي والغلاء الفاحش في أسعار المواد الأساسية.

وفي 12 يونيو/حزيران، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، عودة أزمة الخبز إلى أوجها في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، حيث تشهد مدينة حلب على وجه الخصوص عودة الأهالي للوقوف في طوابير لساعات طويلة للحصول على مخصصاتهم اليومية، في حين يلجأ الكثير من الأهالي إلى شراء الخبز من السوق السوداء “البسطات” نتيجة الأزمة الخانقة التي تشهدها أفران المدينة، حيث ارتفع سعر ربطة الخبز في السوق السوداء من 900 ليرة سورية إلى 1500 ليرة، كما تشهد عموم مناطق سيطرة النظام أزمة توفر الغاز المنزلي، وذلك لعدم قدرة الحكومة السورية على تأمين احتياجات الأهالي من الغاز، فضلًا عن ارتفاع سعر جرة الغاز في السوق السوداء والتي يصل سعرها لنحو 35 ألف ليرة سورية، بالإضافة إلى ماسبق، لاتزال مناطق النظام السوري تشهد أزمة خانقة في المواصلات العامة نتيجة نقص الكميات المخصصة من الوقود المدعوم لوسائل النقل العامة وارتفاع أجور وسائل النقل الخاصة