تأجيل تنفيذ الجزء الثاني من اتفاق التغيير الديموغرافي المتعلق بجنوب العاصمة دمشق والفوعة وكفريا

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أنه جرى تأجيل تنفيذ الجزء الثاني من اتفاق التغيير الديموغرافي، الفوعة – كفريا – جنوب دمشق، الذي كان من المقرر تنفيذه يوم غد الأحد الـ 4 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2017، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن الاتفاق جرى تأجيل تنفيذ لنحو أسبوع آخر، ومن المقرر أن يجري تنفيذه بعد أسبوع من المحدد سابقاً في الـ 4 من حزيران الجاري.

 

المصادر أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق تأجل لأسباب لوجستية، لم تعلم ماهيتها إلى الآن، في انتظار أن تبدأ التحضيرات للتنفيذ في الأسبوع المقبل، حيث كان نشر المرصد السوري قبل أسابيع أنه من المنتظر أن تبدأ عملية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التغيير الديموغرافي في شهر حزيران / يونيو المقبل عبر استكمال إجلاء من تبقى في الفوعة وكفريا من مدنيين والمسلحين الموالين للنظام، وخروج من يرغب من مدنيين ومقاتلين وعوائلهم من مخيم اليرموك وجنوب العاصمة دمشق وريف دمشق الجنوبي.

 

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل أسابيع أن الاتفاق حول الزبداني ومضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، ومخيم اليرموك في جنوب العاصمة دمشق، ينص على:: “”إخلاء كامل الفوعة كفريا بمدة زمنية قدرها٦٠ يوم على مرحلتين في مقابل إخلاء الزبداني وعوائل الزبداني في مضايا والمناطق المحيطة إلى الشمال، ووقف إطلاق النار في المناطق المحيطة بالفوعة ومنطقة جنوب العاصمة ( يلدا ببيلا بيت سحم )، وهدنة لمدة ٩ أشهر في المناطق المذكورة أعلاه، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المذكورة بدون توقف، إضافة لمساعدات لحي الوعر في حمص، وإخلاء ١٥٠٠ أسير من سجون النظام من المعتقلين على خلفية أحداث الثورة ( في المرحلة الثانية من الاتفاق ) بدون تحديد الأسماء ( لصعوبة التفاوض على الملف مع النظام )، وتقديم لوائح مشتركة من الطرفين بأعداد و أسماء الأسرى للعمل على التبادل، وإخلاء مخيم اليرموك ( مقاتلين للنصرة في المنطقة )، كما كان هناك بند يتعلق بالإفراج عن المختطفين القطريين والعرب في العراق.