تأكيداً على مطالبهم حول بناء سورية الحديثة.. حراك السويداء يصدر بياناً رافضاً للتعزيزات الأمنية والعسكرية التي تدفعها قوات النظام باتجاه المحافظة

308

محافظة السويداء: أصدر حراك السويداء بياناً حول السياسات التي تمارسها قوات النظام في الآونة الأخير بحق المطالبين بدولة القانون والمواطنة وتطبيق القرار الدولي 2254، رافضين الإجراءات الأخيرة التي تسعي قوات النظام من خلالها إلى ترسيخها في المنطقة، ولا سيما بعد دفع التعزيزات الأمنية باتجاه المنطقة، وإقامة حواجز عسكرية لترهيب الأهالي.

 

وجاء في البيان: “أهلنا في السويداء الكرامة والعزة:

طوال تسعة اشهر ونحن نرفع الصوت عالياً سلمياً وحضارياً، شهد لنا بها العالم، مطالبين بالتغيير السياسي وتحقيق العدالة وكف يد الأجهزة الأمنية ،وتغول سلطة البعث، وتأمين مستقبل آمن لأبنائنا وبناء سورية الحديثة، دولة المواطنة والقانون وفقاً للقرارات الدولية وأولها القرار 2254.

إن التعزيزات الأمنية التي تشهدها السويداء والتلويح بإقامة حواجز عسكرية تقطع أوصالها غرضها ترهيبنا وثنينا عن الاستمرار بحراكنا السلمي.

حراكنا السلمي قوي بحاضنته الشعبية المتماسكة أهلياً واجتماعياً ومدنياً وسياسياً، لن ترهبه مخططات النظام وحلفاؤه الخبيثة، وعلى هذه السلطة أن تدرك جيداً مدى قوة ساحاتنا وثباتها على الاستمرار بسلميتنا وتماسكنا، وألا تحاول استفزاز حاضنتنا الشعبية بما لا يحمد عقباه، فتاريخنا يشهد بأننا نرفض التعدي منا وعلينا، ولم تستطع أية قوة أن تفرض علينا سطوتها، ولتتذكر هذه السلطة أن معركة 25 تموز 2018 لن تتكرر وأن مثيلاتها اليوم مكشوفة للجميع، فأهل الجبل هدفهم العيش بكرامة وحرية وهم حماة الأرض والعرض”.

وأشار المرصد السوري مساء أمس إلى أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى محافظة السويداء، ضمت أكثر من 50 آلية بين سيارات مزودة برشاشات متوسطة، وحافلات مبيت تقل مئات العناصر، واتجهت التعزيزات إلى مطار خلخلة العسكري بريف السويداء.

وفي 25 نيسان الجاري شهدت مناطق في السويداء توتراً كبيراً بين الأهالي من جهة وعناصر وضباط قوات النظام من جهة أخرى، وأقدمت مجموعات أهلية على احتجاز عدد من ضباط قوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد وهو رئيس فرع الهجرة والجوازات.

كما انتشرت العديد من المجموعات على طريق دمشق – السويداء، في حين منعت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام ضباط وعناصر قوات النظام من دخول محافظة السويداء خشية احتجازهم.