تابع تقدمه بريف حمص الشرقي.. ومساعدات تدخل الحولة وقبلها إلى دوما وداريا … الجيش يسيطر على كامل طريق «قليب الثور عقارب» بريف حماة

واصل الجيش السوري عملياته ضد المجموعات المسلحة والإرهابية وعلى رأسها جبهة النصرة وداعش، محققاً المزيد من السيطرة في ريفي حماة وحمص بالتزامن مع استمرار إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة وآخرها منطقة الحولة بريف حمص.
وأكد ناشطون على «فيسبوك» أمس أن الجيش السوري سيطر على كامل طريق «قليب الثور عقارب» ومرتفع تبارة الديبة إضافة للسيطرة على طريق إمداد مسلحي «داعش» بين بلدة قليب الثور باتجاه سد عقارب بريف السلمية الشرقي شرق حماة موقعاً العديد من مسلحي داعش قتلى وجرحى، وذلك بالتزامن مع مقتل مسلح وإصابة 5 آخرين من إرهابيي «أجناد الشام» بقصف مدفعي طالَ مواقعهم في قرية عقرب بالريف الجنوبي للمحافظة.
وفي السياق أدى انفجار عبوة ناسفة إلى مقتل المسؤول الميداني في ميليشيا حركة «أحرار الشام الإسلامية» أبو يزن التويني، أثناء مروره بقرب أحد مقرات «الحركة» بريف حماة الجنوبي أيضاً.
وفي حمص تابع الجيش السوري تقدمه على طريق تدمر السخنة في الريف الشرقي وسيطر على «المحطة الثالثة» ووادي أراك وأوقع قتلى وجرحى في صفوف مسلحي داعش، على حين استهدف الجيش بقذائف المدفعية معسكراً تابعاً لجبهة النصرة شمال محطة الضخ بالعامرية في ريف المحافظة الشمالي، تلتها غارة جوية على ذات المنطقة نجم عنها انفجار ضخم وسقوط قتلى ومصابين في صفوف المسلحين.
وفي ريف اللاذقية الشمالي أطلق الجيش عملية عسكرية واسعة باتجاه بلدة كباني، وهي آخر مواقع المسلحين في الريف الشرقي، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي وجوي مكثف بالتزامن مع غارة للمقاتلات السورية بريف إدلب الشرقي قتلت أكثر من 22 مقاتلاً للنصرة في أورم الكبرى خلال اجتماع لهم.
وفيما أكد ناشطون مقتل القائد العسكري في ميليشيا «حركة بيارق الإسلام» المدعو ياسر خلاصي أبو الفضل على جبهة الحميرة بريف ‏حلب الجنوبي، استطاعت ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية» محاصرة مدينة منبج من جميع المحاور باستثناء الجهة الشرقية مع بقاء العديد من المدنيين عالقين ضمن المدينة.
وفي الجانب الإنساني أكد ناشطون على «فيسبوك» أمس أن قافلة مساعدات مؤلفة من 31 شاحنة دخلت إلى منطقة الحولة بريف حمص الشمالي بوساطة الهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر الدولي.
من جانبه ذكر المرصد المعارض أن القافلة دخلت «برعاية الأمم المتحدة والهلال والصليب الأحمر» مبيناً أن خمس شاحنات منها تحمل مواد ومستلزمات أبار مياه الشرب، وسبع شاحنات تحمل سلالاً صحية تضم منظفات وأدوات نظافة شخصية، بينما حملت 13 شاحنة سللاً غذائية أما الشاحنات المتبقية فتتوزع حمولتها بين أغطية وفوط عجزة.
وسبق ذلك أول من أمس إدخال قافلة مساعدات إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية بتسهيل من الحكومة السورية، قدمتها الأمم المتحدة برعاية الهلال الأحمر وبالتنسيق مع السفارة المصرية في دمشق، وسبقها إدخال عدة سيارات تحمل مساعدات غذائية إلى مدينة داريا بغوطة دمشق الغربية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: إن سفارتها في دمشق، نجحت الجمعة، في تمرير قافلة مساعدات إنسانية إلى السكان المحاصرين في مدينة دوما، موضحة بحسب وكالة «الأناضول» التركية أن «مصر تعد الدولة الأولى التي تنجح في تقديم المساعدات على الأرض في الغوطة الشرقية، إضافة إلى الأمم المتحدة».

 

المصدر:الوطن