تبادل الاتهامات بمقتل البوطي والأسد يعلن الحداد

تبادل نظام الرئيس السوري بشار الأسد وقادة كتائب الثوار مجدداً اتهام كل منهما للآخر بـ”اغتيال” رئيس هيئة علماء الشام، الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، الذي قٌتل مساء الخميس، في تفجير انتحاري داخل أحد المساجد بالعاصمة دمشق، أسفر عن مقتل 41 آخرين على الأقل، فضلاً عن سقوط أكثر من 84 جريحاً.

وأصدر المجلس العسكري الثوري في دمشق بياناً، تلقت CNN بالعربية نسخة منه، جاء فيه أن “المجلس العسكري الثوري في دمشق، يدين وبأشد العبارات، التفجير الإرهابي الخسيس، الذي أحدثه النظام اليوم، في جامع الإيمان في حي المزرعة بدمشق، وراح ضحيته عدد من المصلين، ومن بينهم الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.”

وأكد المجلس الثوري في دمشق أن “الجيش الحر بكامل كتائبه و ألويته، تقاتل دون عرضها ومالها ودينها، وليس منا من يقوم بهكذا أفعال إجرامية قبيحة مشبعة بالخسة والروح الطائفية، ودفع الناس إلى الاقتتال بين بعضهم، واعطاء مدد للنظام وإحيائه.. بعدما قاربت نهايته.”

وتابع البيان أن “يد النظام بائنة في العمل ذي الإخراج الفاشل، فبعد أن عمل البوطي طويلاً في خدمة السلطان، قررت ثلة الإجرام الحاكمة التخلص منه بطريقة شنيعة، داخل أحد أهم مساجد دمشق، ودفع الناس إلى الاعتقاد بأن الجيش الحر يكمن وراء هذا العمل.”

وبينما أشار البيان إلى أن الشيخ البوطي “كان أحد أهم دعاة الشام وشيوخها، وقف إلى جانب النظام المجرم حتى آخر أيامه، و لكن هذا لا يعني أن يقوم الجيش الحر باستهدافه”، فقد دعا عامة الشعب السوري إلى “التمعن في هكذا أفعال، لن يرتدع النظام عن فعلها، في سبيل حفاظه على وجوده، ولكن القاتل المجرم الأسدي لا طائفة له، همه تقطيع أوصال سوريا، و ضرب أبنائها بأبنائها.”

من جانبه، وجه الرئيس السوري برقية تعزية في وفاة الشيخ البوطي، دعا فيها إلى إعلان الحداد في سوريا يوم السبت، على “روح الشهيد العلامة البوطي، وأرواح شهداء سوريا”، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” الجمعة.

يُشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الميدانية الواردة من سوريا نظراً لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.

 

cnn

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد