تجدد الاشتباكات على مواقع الجيش السوري في درعا

تجددت المعارك العنيفة، اليوم الخميس، في مدينة درعا في جنوب سوريا، بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة الإسلامية على أحياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة على حسابها على موقع “تويتر” استئناف “معركة تحرير درعا” بعد نحو شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن “فصائل إسلامية ومقاتلة تشن هجوما عنيفا منذ صباح اليوم على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة درعا”.
وقال مساء الخميس إن “الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة منذ صباح اليوم، وترافقت مع قصف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام وتمركزاته وقصف من الطيران المروحي بأكثر من 32 برميلا متفجرا على مناطق سيطرة المقاتلين وتمركزاتهم، وتنفيذ طائرات النظام الحربية 21 غارة على الأقل استهدفت المناطق ذاتها”.
وأضاف أن “الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن استشهاد 6 مقاتلين بينهم عقيد منشق واثنان من قادة الكتائب المقاتلة، إضافة لقيادي في فصيل مقاتل”، مشيرا إلى “معلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.
وأصدرت القيادة العسكرية في الجبهة الجنوبية بيانا أعلنت فيه “البدء بمعركة عاصفة الحق” الهادفة إلى “تطهير محافظة درعا من رجس عصابات الأسد بمشاركة عدد من الألوية التابعة لها في درعا”.
واعتبر البيان مدينة درعا “منطقة عسكرية إلى حين تحقيق كامل أهداف المعركة”.
المصدر: الفجر