تجدد الاشتباكات في محيط حي الشيخ مقصود ومزيد من الشهداء والجرحى في غارات استهدفت عدة أماكن بحلب وقصف صاروخي عل المدينة

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية المزيد من الضربات على أماكن في منطقة الفيلات بالقرب من بلدة كفرناها، وأماكن أخرى في منطقة جمعية الكهرباء ببلدة خان العسل في ريف حلب الغربي، ومعلومات مؤكدة عن استشهاد وإصابة العشرات وبعض الجرحى في حالات خطرة، كما تمكنت الفصائل الإسلامية من أسر عنصرين اثنين من المسلحين الموالين لقوات النظام في المعارك العنيفة والمستمرة بين قوات النظام وحزب الله اللبناني ومسلحين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجند الأقصى والحزب الاسلامي التركستاني وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)من جهة أخرى، بمحيط بلدة خان طومان ومحيطها بريف حلب الجنوبي، عقب سيطرة قوات النظام صباح اليوم على بلدة خان طومان وعدة تلال ومناطق في محيطها، كما تمكنت قوات النظام خلال الاشتباكات هذه من رصد مناطق في الطريق الدولي حلب – دمشق من جهة خان طومان، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع عدة مقاتلين من النصرة بينهم قيادي عسكري، وانباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، بينما استهدفت الفصائل الإسلامية تمركزات لتنظيم “الدولة الإسلامية” بقرية حربل في ريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، كما جددت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضرباتها على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، في حين تم توثيق استشهاد 5 مواطنين بينهم مواطنة على الأقل جراء القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة الباب اليوم، فيما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في حي شارع النيل بمدينة حلب، ما أدى لأضرار مادية بممتلكات مواطنين، كذلك سقط صاروخان يعتقد أنهما من نوع أرض – أرض، أحدهما على منطقة في أطراف حي بني زيد شمال حلب، والآخر على منطقة في حي الشيخ فارس بمدينة حلب، ما أدى لإصابة عدة مواطنين بجراح ومعلومات عن شهيدة في حي الشيخ فارس، بالإضافة لأضرار مادية بممتلكات مواطنين، في حين تدور اشتباكات في محور سيف الدولة بمدينة حلب، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق في الحي، على صعيد متصل تجددت الاشتباكات في محيط حي الشيخ مقصود بين فصائل مقاتلة من طرف، ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف آخر، عقب قيام الفصائل باستهداف مناطق في حي الشيخ مقصود، ومعلومات عن خسائر بشرية في الاشتباكات، يشار إلى أن القيادة العامة لـ “لواء احرار سوريا” أعلنت ببيان لها أمس عن “عدم التزامها بالاتفاق” الذي حصل بين غرفة عمليات حلب ووحدات حماية الشعب الكردي وغرفة عمليات مارع وجيش الثوار، وجاء في البيان ” لعدم توفر الشروط التي طالبنا بها كونها مطالب الشعب الثائر، وقد دفع الشهداء دمائهم لقاء هذه المطالب التي تجاهلتها جميع الاطراف والمتمثلة بتسليم حي الشيخ مقصود شرقي وحاجز السكة التابع له ووضع جيش الثوار على جبهات النظام السوري، كي لا تتحقق مطامعهم التي يسعون اليها في ريف حلب الشمالي، وبناءا عليه وحفاظا منا على دماء الشهداء التي سالت جراء غدر هذه الميليشيات والتنسيق مع طيران الاحتلال الروسي لاستهداف مواقعنا ومؤازرتهم من قبل النظام السوري وانزال الطائرات المروحية في مدينة عفرين، ونحذر كل من ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردي وجيش الثوار من الاقتراب من القرى العربية كونهم هدف لنا، مالم يتم تحقيق مطالبنا كاملة، ونؤكد ان حي الشيخ مقصود مازال منطقة عسكرية وهداف شرعيا لمدافعنا ونحذر المدنيين مجدداً من الاقتراب من مقرات هذه العصابات في حي الشيخ مقصود””.

كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر أمس الأول ما ورد إليه في نسخة من اتفاق ممهور بختمي غرفة عمليات فتح حلب ووحدات حماية الشعب الكردي، والذي ينص على اتفاق بينهما، وجاء في البيان:: “”حقناً للدماء واستجابة للمبادرة التي أطلقها، مجلس الشورى والصلح بحلب، من قبل الأطراف، تم الاتفاق على البنود التالية:: “”

1- وقف إطلاق النار المتبادل بين الطرفين.

2- عبور المدنيين من الشيخ مقصود إلى عفرين وبالعكس، آمن بالمناطق والحواجز التي تخضع لغرفة فتح حلب، وبما يخص العسكريين بكون ضمن تنسيق مسبق.

3- إغلاق المعبر الكائن في منطقة الشيخ مقصود، الواصل لمناطق سيطرة النظام، وتشكيل لجنة مشتركة بين الطرفين لمراقبة الإغلاق.

4- فتح المعابر المؤدية إلى عفرين.

5- إدخال فصائل غرفة عمليات فتح حلب، إلى الشيخ مقصود شرقي، بالتوافق مع جيش الثوار ووحدات حماية الشعب.

6- حاجز الشيخ مقصود (السكة) مشترك بين الأطراف.

7- تشكيل لجنة عسكرية، من كلا الطرفين، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ودراسة مواقع التدشيم لإقرارها أو رفضها””.

 

وأضاف البيان:: “”أن الاتفاق يدخل حيز التنفيذ، فور توقيعه رسمياً ونشره للإعلان””