تجدد الحرائق ضمن مساحات واسعة من الغابات وحقول الحمضيات على الساحل السوري

اندلعت حرائق جديدة بمساحات واسعة من الغابات وبساتين الحمضيات في الساحل السوري، حيث رصد نشطاء المرصد السوري حرائق اندلعت قرية تعتينا بريف مدينة بانياس ضمن محافظة طرطوس، في ظل مناشدات من قِبل الأهالي للتدخل والسيطرة على تلك الحرائق التي تمتد في بساتين وغابات القرية لسرعة الرياح.

وفي 14 نوفمبر/تشرين الأول المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى اندلاع حرائق جديدة في بساتين الحمضيات والغابات في مناطق السودة والمشتى و بقعو والتفاحة و بحيصيص وبعض المناطق بريف صافيتا بمحافظة طرطوس، حيث تعمل وحدات الإطفاء التابعة للنظام على إخمادها دون معرفة إذا ما كانت الحرائق الجديدة مفتعلة أم طبيعية.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 13 نوفمبر/تشرين الأول، إلى أن حرائق كبيرة اندلعت بمساحات واسعة من البساتين المزروعة بأشجار الحمضيات وبعض الغابات في ريف مدينة جبلة على الساحل السوري، حيث نشبت الحرائق في قرى ومناطق “وادي كنكارو، قصابين، البودي، جسر العقيبة، القلايع، قرب المتحلق في التضامن، بستان الباشا” ما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من البساتين والغابات، في حين تحاول فرق الإطفاء السيطرة على تلك الحرائق التي امتدت بسرعة كبيرة نتيجة وجود رياح قوية، بالتزامن مع مشاركة مروحيات النظام بعمليات الإخماد.

وكانت حرائق قد اندلعت في أواخر شهر سبتمبر/أيلول من العام 2020 في مناطق واسعة من الساحل السوري، حيث احترق حينها أكثر من 200 موقع وتضررت عشرات القُرى واحترق بعضها بشكل كامل.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد