تجدد القتل عبر القصف الجوي يوقع نحو 10 شهداء في شرق دير الزور ويرفع إلى 230 على الأقل بينهم أكثر من 100 طفل ومواطنة عدد الشهداء منذ بدء معركة البوكمال الأولى

27

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: مع استمرار عمليات قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية في غرب الفرات، ومعاودة قوات سوريا الديمقراطية بدء عملياتها العسكرية في شرق نهر الفرات، عاودت الطائرات الحربية ارتكاب المزيد من القتل في ريف دير الزور الشرقي، حيث نفذت طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للنظام، مجزرة في المعبر القريب من منطقة الطواطحة، المقابلة لمنطقة هجين، خلال محاولة مدنيين عبور نهر الفرات، وتسببت المجزرة في استشهاد 5 مواطنين بينهم شقيقان اثنان، كما أصيب آخرون بجراح في القصف ذاته، في حين استشهد 4 مواطنين جراء إصابتهم في قصف لطائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في شرق نهر الفرات، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم خطرة

ومع هذا القتل الجديد يرتفع إلى 230 بينهم 65 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و40 مواطنة، عدد المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم منذ الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الفائت من العام 2017، تاريخ بدء العملية الأولى للسيطرة على مدينة البوكمال، وحتى اليوم الأول من كانون الأول من العام ذاته، جراء القصف من قبل قوات النظام ومن قبل قوات الحشد الشعبي العراقي، وغارات الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، وضربات طائرات التحالف الدولي، هم 170 مواطناً بينهم 49 طفلاً و33 مواطنة استشهدوا في غارات للطائرات الروسية والتابعة للنظام على قرى وبلدات ومدن الريف الشرقي لدير الزور، و26 مواطناً بينهم 15 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا في القصف المدفعي والصاروخي قالت مصادر أن مصدره قوات الحشد الشعبي العراقي، و23 مواطناً بينهم مواطنة استشهدوا في القصف من قبل طائرات التحالف الدولي، و11 مواطناً بينهم طفل ومواطنة استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية على مناطق في الريف الشرقي لدير الزور

كذلك فإن القصف المدفعي والجوي والصاروخي استهدف قرى وبلدات ومدن البوكمال والمراشدة والشعفة وصبيخان والعباس والباغوز والسيال وحسرات والغيرة وهجين ومناطق أخرى على ضفتي نهر الفرات، ومخيمي سوح الرفاعي والسكرية وتجمعات للمدنيين عند المعابر النهرية الواصلة بين ضفتي الفرات، فيما تسبب القصف الجوي والبري بإصابة أكثر من 400 آخرين بجراح متفاوتة، بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، وتعرض بعض الجرحى لعمليات بتر أطراف وإعاقات دائمة، فيما لا يزال هناك عدد من المفقودين لم يعرف إلى الآن مصيرهم، كما أن بعض الجرحى لا يزالون في حالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للازدياد