تجمع هيئة تحرير الشام المشكل حديثاً بقيادة القائد العام السابق لحركة أحرار الشام يضع الأخيرة في مأزق المواجهة

31

لا يزال التوتر متصاعداً في ريف إدلب بين كبرى الفصائل العاملة في المنطقة، بعد الاقتتال الذي في جبل الزاوية ومناطق أخرى في ريف إدلب الشمالي وأطراف ريف حلب الغربي بين جبهة فتح الشام من طرف، والفصائل الإسلامية المنضوية تحت راية حركة أحرار الشام الإسلامية من طرف آخر.

 

وجاء هذا الهدوء الحذر مع إعلان فصائل جبهة فتح الشام وحركة نور الدين الزنكي وجيش السنة وجبهة أنصار الدين ولواء الحق، عن “”اندماجها اندماجاً كاملاً ضمن كيان جديد تحت اسم هيئة تحرير الشام بقيادة المهندس أبو هاشم جابر الشيخ””، وبعد يومين من عملية انضمام جماعية من قبل تجمع فاستقم كما أمرت وألوية صقور الشام وجيش الإسلام (قطاع إدلب) وجيش المجاهدين والجبهة الشامية (قطاع ريف حلب الغربي)، إلى صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية، والذي جرى ببيان مشترك رحب به الأخير وحذرت من الاعتداء على أي فصيل انضم إليها.

 

وأبلغت مصادر مقربة من الهيئة المشكلة حديثاً المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الفصائل شكلت باتحادها التجمع الأقوى، لكونه تشكَّل من الفصائل الأقوى العاملة في ريفي حلب وإدلب وريف حماة الشمالي، وهو -أي التجمع الجديد- بقيادة القائد العام السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية، سيضع حركة أحرار الشام الإسلامية بالانضمامات الجديدة معه من بقية الفصائل، في مأزق ومواجهة مع “هيئة تحرير الشام” المؤسسة حديثاً من فتح الشام وفصائل مندمجة معها.

 

جدير بالذكر أن حركة نور الدين الزنكي كانت إحدى الفصائل المشكلة لجيش المجاهدين مع لواء الأنصار، وتجمع فاستقم كما أمرت، ولواء الحرية الإسلامي، ولواء أمجاد الإسلام، ولواء أنصار الخلافة، وحركة النور الإسلامية، ولواء جند الحرمين، في مطلع العام 2014، لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في حلب، والتي جرى اقتتال بينها وبين جبهة فتح الشام قبل أيام في الريف الغربي لحلب، في حين أن تجمع فاستقم كما أمرت الذي كان من المشكلين لجيش المجاهدين، انضم إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في عملية الانضمام الأخيرة أمس الأول.