تجنيد شركة “سادات” التركية للسوريين جريمة يحاسب عليها القانون الدولي .. الصمت تواطؤ

225

ضمن مساعي استمرار تدمير الشباب السوري وتجنيده من قبل تركيا، تحاول شركة سادات التركية التنكيل بالسوريين والزج بهم في معارك لا يد لهم فيها ولاساق، واستخدامهم أداة حرب لتصفية مصالحها.
وطالما نبه المرصد السوري لحقوق الإنسان، من خطورة مؤسسة سادات الأمنية التركية الإرهابية المختصة في تجنيد المرتزقة للقتال في أماكن مختلفة، وحذر المرصد من استغلال الحكومة التركية لأوضاع السوريين وتحويلهم إلى مرتزقة للقتال في أفريقيا وغيرها.
وتجند الشركة المرتزقة من سوريا إلى النيجر بعد أن جندتهم للقتال في ليبيا وأذربيجان.
ويدعو المرصد الجهات الدولية الى التحرك لايقاف التلاعب التركي بالسوريين واستخدامهم دروع حروب لتصفية حسابات أنقرة في الخارج.

ووثّق المرصد السوري إرسال ألف مقاتل سوري موالين لأنقرة على الأقل إلى النيجر، عبر تركيا، منذ العام الماضي، لحماية مشاريعها ومصالحهت فيها بينها مناجم.

وقال الرئيس المشترك في حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الحديث عن المرتزقة يُحتم العودة إلى التاريخ العثماني حين كانت الدولة العثمانية تعتمد على المرتزقة لتصفية حساباتها، مؤكداً أن تاريخ الجيش الانكشاري معروف بتجنيد الناس خدمة لقضايا محددة.
ولفت إلى أن تاريخ الارتزاق واستخدام المرتزقة مرتبط بتركيا، متطرقاً الى شركة سادات المرتبطة بالرئيس رجب طيب اردوغان وبعثت للعمليات الخارجية لاعتبار أن أنقرة لا تستطيع استخدام جيشها في تحركات بالخارج حسب قوانين الناتو وبالتالي تلجأ الشركة مستغلة السوريين للزج بهم في معارك في افريقيا وغيرها.
وذكّر بفتح تركيا لمعسكرات لتدريب المرتزقة بداية الازمة السورية وتم توزيعهم بين داعش واخرون للعمليات الخارجية في ليبيا واذربيجان وارمينيا وجاء اليوم دور النيجر وشمال افريقيا.
وأشار مسلم إلى أن شركة السادات تعمل في الداخل السوري ضمن منظمات سرية وتستغل ظروف الشباب لتجنيدهم مقابل رواتب، محذرا من خطورة ما تقوم به هذه المؤسسة في سوريا والدول الاقليمية.
ويعتقد مسلم إن مقاومة اجندات تركيا وأذرعها مشاركة السادات يرتبط بحلحلة النزاع السوري “مادامت الازمة مستمرة وتتلاعب بالحل بها مختلف الدول سيستمر هذا الوضع والتجنيد للسوريين”.

ويرى عبد الباسط احمد الخلف، رئيس الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني للقبائل السورية، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الشعب السوري لا يوجد من يمثله بل يعيش يتماً سياسياً ، برغم التضحيات التي قدمها.
وتطرق الى الازمة الاقتصادية التي ادت الى هذا الانهيار وتجويع السوري، معتبرا أن هذا الوضع أدى بالدول النافذة والقوية وشركاتها الى تحويل الشعب السوري الى سلعة تتاجر بها ، شركة سادات “فاغنر التركية” التي تأسست لأغراض جيو _سياسية تركية عام 2012 ومؤسسها كان مستشار للرئيس التركي اردوغان حتى عام 2019 “استغلت الشركة شباب سورية كمرتزقة للقتال في ليبيا واذربيجان وافريقيا فاليورانيوم والفوسفات يسيل لعاب تلك الدول هناك في أفريقيا مثلا.
وكذلك ايران اخذت حصتها بشركات الحشد الشعبي لقتال الامريكان والسوريين الاخرين
وهكذا فعلت روسيا واكرانيا حيث أخذتا حصتهما للحرب في اوكرانيا، وكله باستغلال السوريين “.

وأكد الخلف أن الغرف الافتراضية السورية تحولت الى مقاهي للتسلية بدماء السوريين، معتبرا أن ذلك نتيجة طبيعية لمقدمة طبيعية.

وعلق السياسي المعارض شمس الدين ابو هاوار، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، معتبرا أن النظام التركي هو نظام إمبريالي متوحّش لو سمحت له امكاناته وقدراته لاجتياح العالم واحتلاله واستعباده لن يتردد لحظة واحدة، لن تردعه شريعة أو دين أو أية أخلاق وقيم إنسانية،” ليس ادل على ما نزعم من شيء أكثر من تاريخ هذا العنصر الدخيل علينا الذي وفد إلينا من اواسط آسيا بالتزامن مع الحملات الوحشية لجنكيزخان وهولاكو وتيمور لنك، وحين فشل المغول في احتلال مصر وشمال أفريقيا وهزيمتهم النكراء على يد المصريين بقيادة الظاهر بيبرس اضطروا إلى إعلان إسلامهم ومن ثم تسللوا إلى بلادنا ومجتمعنا تسلل الأفاعي وهي تحتقن سمها لتحقنه في شعوبنا فيما بعد، وقد فعلته حقاً”.
وتابع،”لقد عمل هؤلاء الأتراك على احتلال أوروبا طيلة قرون وتوهم المسلمون أنهم يجاهدون لنشر الإسلام في حين أنهم كانوا طامعين في ابتلاع العالم فحين فشلوا في التوسع نحو أوروبا ارتدوا إلى العالم الإسلامي واحتلوا العراق وبلاد الشام وشمال أفريقيا !!؛! هل كان احتلالهم لبلاد المسلمين بهدف نشر الإسلام؟؟؟؟ قطعاً لا، أردوغان اليوم يعيد إنتاج تاريخه من جديد فكما كان أجداده يجندون أبناء شعوبنا ويستخدمونهم في حروبهم التوسعية وتحقيق أطماعهم مستغلين مشاعر المسلمين، اليوم يعيد الكرة ذاتها في استغلال الأزمة السورية وابتزاز أبنائنا ممن انقطعت بهم السبل ليحولهم إلى مرتزقة يجوب بهم أرجاء آسيا وأفريقيا لتنفيذ أقذر المهام”.
وأضاف” إن شعوب العالم كلها ستندم قريباً إن لم تتحرك لتخليص الشعب السوري من بين براثن هذا الوحش الذي يقوم من جديد من بين رماد احتراقه. الحل يكمن في إنهاء المقتلة السورية وتأمين عودة آمنة للسوريين إلى بيوتهم وممتلكاتهم ليس رأفة بالسوريين وحسب بل إنقاذاً للعالم من شر وشيك”.