تجهيزات لإرسال دفعة جديدة من مرتزقة الفصائل الموالية لأنقرة إلى ليبيا خلال أيام

غالبيتهم كانوا في الأراضي الليبية ممن عادوا خلال عمليات التبديل قبل أشهر

كشفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دفعة جديدة من مرتزقة الفصائل الموالية لأنقرة غالبيتهم ممن كانوا في الأراضي الليبية قبل أشهر وعادوا بعمليات تبديل، سيتم إخراجهم ضمن رحلة ارتزاق جديدة إلى الأراضي الليبية خلال الأيام القادمة، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن بعض من المرتزقة الذين سيخرجون، دفعوا مبالغ مالية لقياداتهم تبلغ 250 دولار أمريكي لقبول أسمائهم بالذهاب إلى العاصمة الليبية طرابلس.

أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في 27 يناير/كانون الثاني، إلى أن القوات التركية ألغت رحلة العودة من ليبيا إلى سورية عبر الأراضي التركية، لدفعة من المرتزقة السوريين، بعد أن أمرتهم بحزم أمتعتهم قبل أيام.
ووفقًا للمصادر، أبلغت القوات التركية في ليبيا قبل أيام بتجهيز 250 عنصر من المرتزقة ينتمون لفصائل العمشات وفيلق الشام والفرقة التاسعة، بحزم أمتعتهم تحضيرًا للعودة إلى سورية، فيما ألغت رحلة الطيران إلى إشعار آخر، بحجة وجود عاصفة ثلجية في اسطنبول تعيق الطيران في الأجواء.
وكان المرصد السوري قد أشار في 19 كانون الثاني، أن 3 فصائل موالية لتركيا أمرت قسم من عناصرها بحزم أمتعتهم تحضيرًا لنقلهم من ليبيا إلى تركيا خلال الساعات القادمة.
ووفقًا للمصادر فقد أوعزت قيادة فصائل فرقة الحمزة وسليمان شاه والسلطان مراد، نحو 150 عنصرًا من مرتبات تلك الفصائل، بحزم أمتعتهم للرحيل يوم غد الخميس، بعد موافقة الحكومة التركية على منحهم استراحة في سورية.
وبالمقابل، قالت مصادر المرصد السوري، بأن دفعة جديدة من المرتزقة غادرت سورية 13 يناير/كانون الثاني، في طريقها إلى تركيا، بينما لا تزال وجهتها الأخيرة مجهولة، فيما أكدت مصادر المرصد السوري بأن عمليات تبدل المرتزقة ستستأنف من جديد بعد توقفها أسابيع.

ويتواجد في الأراضي الليبية نحو 7000 مرتزق من مختلف تشكيلات “الجيش الوطني” الموالي لتركيا
المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بخروج سريع لجميع السوريين الذين تحولوا إلى أدوات بيد الحكومة التركية من الأراضي الليبية وعودتهم الفورية إلى سورية بأسرع وقت ممكن، وإيقاف استخدام السوريين كـ مرتزقة من قبل حكومة أردوغان، والجانب الروسي أيضاً، في ظل استمرار تواجدهم ضمن المرتزقة الروس “فاغنر”، حيث أن الشركات الأمنية الروسية لاتزال تحتفظ بهم في ليبيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد