تحت أنظار القوات التركية.. “فصائل أنقرة” تواصل تدمير ما تبقى من التلال الأثرية في مدينة عفرين 

محافظة حلب: تتواصل أعمال البحث عن الدفائن واللقى الأثرية في منطقة عفرين، من قِبل فصائل “الجيش الوطني” في منطقة “غصن الزيتون”، وسط تدمير التراث التاريخي لسورية بغية المنفعة المادية.

 

 

وفي هذا السياق، لا تزال أعمال الحفر متواصلة في تل خله الأثري الذي يقع على الضفة اليمنى لنهر عفرين، ويبعد نحو 3 كيلو متر عن مركز المدينة، ويتبع إداريّاً لقرية تل طويل المجاورة لمدينة عفرين، وهو من التلال المسجلة في قيود مديريّة الآثار السوريّة.
وتعرض تل خله الأثريّ لأعمال حفر وتخريب  بالآليات الثقيلة طالت سفح التل (الأكروبول) بأكمله، بالإضافة إلى انتقال أعمال الحفر إلى الأراض المحيطة بالتلة، وذلك بهدف البحث اللقى والكنوز الأثرية المدفونة ضمن هذه التلال الأثرية.
ومنذ سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على مدينة عفرين دمرت القوات التركية والفصائل الموالية لها عشرات التلال الأثرية ومن أبرزها  “تل عين دارة” الأثري الذي تعرض للقصف الجوي التركي في عام 2018، ثم تدميرها وسرقة الأسد البازلتي منها ونقله إلى جهة مجهولة.
وفي 18 ديسمبر /كانون الأول الجاري استقدم عناصر فصيل “محمد الفاتح” الموالي لتركيا،  آليات حفر ثقيلة وجرافات إلى موقع “كالي خريبا” في قرية معمل أوشاغي في ناحية راجو.
وعملت الفصائل على تجريف الموقع بحثاً عن اللقى والكنوز المدفونة، كما خربت الأراضي الزراعية في محيط الموقع الأثري، لوجود آبار أثرية كثيرة في الموقع.
وجرت عمليات الحفر والتجريف تحت حراسة أمنية مشددة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعمال الحفر في الموقع الأثري بدأت في 22 نوفمبر /تشرين الثاني الفائت، ولا تزال أعمال الحفر عن الكنوز متواصل حتى اللحظة، أمام أنظار القوات التركية.