تحت أنظار القوات التركية.. فصائل “الجيش الوطني” تواصل الاعتداء على ممتلكات العفرينيين وتدمير لغطاء النباتي في عفرين

محافظة حلب: أقدم عناصر من فصيل صقور الشمال على قطع حوالي 300 شجرة زيتون في قرية علي جارو التابعة لناحية بلبل بريف عفرين شمال غربي حلب، تعود ملكيتها لمواطن من أهالي القرية.
كما أقدم عناصر “الجيش الوطني” على قطع حوالي 50 شجرة زيتون على طريق حلب-عفرين، وتعود ملكيتها لمواطن من أهالي بعدنلي التابعة لناحية راجو بريف مدينة عفرين.
وفي سياق متصل، يواصل فصيل فرقة السلطان مراد قطع الأشجار الجراحية في قرية ميدانكي الواقعة بين قريتي حلوبية وكوبلاك التابعتين لناحية شران على ضفة بحيرة ميدانكي بريف عفرين، تحت أنظار القوات التركية المتواجدة في المنطقة، حيث يتم إبادة الأحراش على ضفتي البحيرة بشكل كامل.
يأتي ذلك، في ظل استمرار إبادة الثروة الغابية ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها، بغية القضاء على الغطاء النباتي بشكل ممنهج، وبيعها كحطب للتدفئة، لقاء مبالغ مالية تذهب عائداتها إلى جيوب قيادات “الجيش الوطني”
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا في 28 آب الجاري، بأن عناصر الفصائل الموالية لتركيا أقدموا على بيع 7 منازل ومحل تجاري، في مدينة عفرين، بمبالغ تراوحت ما بين 1500 إلى 2500 دولار أمريكي لكل منزل، وذلك بقوة السلاح، وتعود ملكيتها لمواطنين في ناحيتي راجو ومعبطلي ومدينة عفرين بريف حلب الشمالي.
وفي سياق متصل، أقدم عناصر  “الجيش الوطني” على قطع حوالي 155  شجرة زيتون في ناحية بلبل بريف عفرين، كما قام  عناصر فصيل “السلطان مراد” بالاستيلاء على 400 شجرة زيتون في قرية كفروم التابعة لناحية شران بريف عفرين.
في حين، قام عناصر فصيل “أحرار الشرقية” والتي تسيطر على أجزاء من مدينة عفرين، بفرض إتاوات على متعهدي البناء تراوحت قيمتها ما بين 1000 إلى 3 آلاف دولار، مقابل السماح لهم بالقيام بأعمال الإنشاءات والبناء في مدينة عفرين.
ويأتي ذلك، استمراراً لانتهاكات التي تقوم بها الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين بحق المدنيين وممتلكاتهم، والاستيلاء عليها بقوة السلاح، فضلاً عن الإتجار بها وفرض الإتاوات والاستيلاء على أشجار الزيتون.