تحت أنظار القوى العسكرية.. نشاط حركة تهريب “المازوت” من مناطق “قسد” إلى مناطق “نبع السلام” 

تنشط حركة تهريب المحروقات من مناطق “قسد” إلى مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا من المنطقة الممتدة بين أبو راسين وصولًا إلى تل تمر والعالية، المقابلة لمناطق ما يعرف بـ”نبع السلام” في ريف الحسكة.

نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أكدوا، بأن المناطق الفاصلة بين “قسد” والفصائل الموالية لتركيا تشهد يوميًا تحركات كبيرة للمهربين لنقل “المازوت” المكرر بطريقة بدائية، عبر طرق التهريب إلى مناطق سيطرة الفصائل، بينما يعمل المهربون على تمديد أنابيب لضخ المازوت إلى مناطق الفصائل الموالية لتركيا، وذلك تحت أنظار قوات سوريا الديمقراطية والقوات التركية.

وارتفع سعر المازوت في مناطق سيطرة “قسد” إلى 410 ليرة سورية، بينما كان يباع الليتر بـ150 ليرة سورية.

مصادر المرصد السوري أكدت بأن ليتر المازوت الواحد يباع بما يزيد عن 1000 ليرة سورية في مناطق “نبع السلام”.

ويعاني المزارعون من نقص كبير في المحروقات في ظل عدم  منحهم مخصصاتهم لري محصولهم الصيفي، بينما تبلغ قيمة إيرادات التهريب بما يعادل 100 مليون ليرة سورية يوميًا.

ويعاني المزارعون من نقص كبير في مخصصاتهم من المحروقات لسقاية المحاصيل الزراعية، وفي شهادته لـ”المرصد السوري” يقول المواطن (م.ش) بأنه وبعد العديد من المحاولات للحصول على مخصصاته من المازوت من المحطات وعبر “الكومينات” واللجان الزراعية، اضطر إلى شراء المازوت بسعر 800 ليرة سورية من المهربين وذلك لإنقاذ محصول الذرة الصفراء التي تستهلك كميات كبيرة من المياه.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد