تحت ذريعة “مساعدة أبناء الشعب السوري” شاهدنا “تونسيين” مع داعش وتنظيم القاعدة..

مدير المرصد السوري: تحت ذريعة “مساعدة أبناء الشعب السوري” شاهدنا “تونسيين” مع داعش وتنظيم القاعدة.. وهم الآن إما من بين القتلى أو في سجون “قسد” وقوات النظام وبعضهم لا يزال متواريا.. المتطرفون التونسيون الذين أُرسلوا إلى سورية في أواخر 2011 ومطلع 2012.. قُدمت لهم تسهيلات من قبل الحكومات ووصل عددهم في سورية إلى نحو 5 آلاف.. مسؤولون في تونس وليبيا والحكومة التركية ساعدتهم من خلال استخراج جوازات السفر واجتياز الحدود هؤلاء ذهبوا بالطائرات.. في 2011 في وارسو تحدثت مع مسؤولين ليبيين وتونسيين بشأن الجهاديين الذين ينطلقون من بلادهم ولم يكن ردهم إيجابيا.. مصطفى عبد الجليل رئيس ليبيا رفض أن يتدخل وقلت له بأن عبد الحكيم بالحاج ينقل الجهاديين إلى سورية.
الإخوان المسلمون لهم دور في دخول الجهاديين إلى سورية.. وفي شرق سورية كان هناك قوة من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية التونسية.
على الحكومة التونسية التواصل مع قوات سوريا الديمقراطية ومسؤول الخارجية في “الإدارة الذاتية” لأن هناك مواطنين وعوائل تونسيين ضمن مناطقها في شرق الفرات.. كما يوجد جهادين ضمن مناطق هيئة تحرير الشام