تحت رحمة الجلّاد وطائلة المسؤولية.. دوريات النظام تُرْغِمْ أصحاب المَحَالّ التجارية في دير الزور على دفع الإتاوات

محافظة دير الزور: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن دوريات تابعة لـ “شعبة المخابرات العسكرية” يرأسها رئيس فرع التحقيق المدعو إبراهيم كلمى (أبو خليل)، تقوم بابتزاز أهالي المحال التجارية في مدينة دير الزور وترغمهم على دفع الإتاوات، وابتزاز أصحاب المحال التجارية والغذائية بتهديدهم بالتوقيف أو إغلاق محلاتهم أو دفع مبالغ مالية بحجة ان أغلب المحلات لا توجد فيها أوراق بيع وشراء.
وتراوحت نسبة الإتاوات حسب حجم وموقع المحل،
حيث أن المحل الذي يكون وسط كثافة سكانية يتم يفرض على صاحبه مبلغ مالي يتراوح مابين الـ 200 ألف إلى الـ 500 ألف ليرة سورية، أما المحالّ الصغيرة التي تتواجد على أطراف المدينة فيفرض عليه مبلغ مالي يتراوح مابين الـ 50 ألف إلى الـ 100 ألف ليرة سورية، وكل من يقوم ببيع المواد الغذائية التركية تقوم تلك الميليشيات بمصادرة البضاعة وتغريم صاحبها وزجهم في السجون
أما البضائع الإيرانية فيسمح لهم ببيعها في الأسواق، وعلى حد زعمهم أنها من دول حليفة للنظام.
أما ميليشيات “الفرقة الرابعة” فتقوم بجولة يومية على أسواق الخضار “سوق الهال” وتجمع إتاوات من أصحاب المحلات مستغلين القوة العسكرية وكل من يعارض أوامرهم يقومون بتوقيفه بتهمة ممانعة الدورية، مما ينعكس سلباً على المواطنيين الذين يرغبون بشراء قوت يومهم من الأسواق وبأسعار عالية، فضلا عن انتشار مخيف لظاهرة التسول داخل المدينة.