المرصد السوري لحقوق الانسان

تحت شعار “تعبنا.. بكفي ذل وقهر”.. استياء شعبي متصاعد لدى المدنيين احتجاجاً على سوء المعيشة في مناطق النظام السوري بسبب تصاعد أزمة الخبز والوقود

لاتزال المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في عموم المحافظات السورية، تشهد أزمة متصاعدة في “مادة الخبز”، دون وجود أي إجراءات توحي بانفراج قريب للأزمة، بل تتصاعد يوماً بعد يوم منذُ فترة ليست بالقصيرة رغم الوعود المتكررة من سلطات النظام السوري بإيجاد حلول لتلك الأزمة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد “تذمراً شعبياً” من المواطنين خلال انتظارهم لفترات طويلة قد تصل إلى 5 ساعات متواصلة على دور الخبز أمام الأفران مقابل الحصول على ربطة خبز واحدة، بالإضافة لتصاعد النزاعات بين الأهالي خلال فترات الانتظار ووقوع عراك بالأيدي فيما بينهم على بعض الأفران، وبهذه العبارات وصف الأهالي ما يمرون به من معاناة يومية على فرن “الشيخ سعد” في حي المزة الدمشقي “مشان ربطة خبز بدي وقف ساعات هاد الشي عيب – الربطة بـ 1000 ليرة مين قادر يدفع حقها؟ – النسوان تاركة ولادها وجاي توقف على دور الخبز 5 ساعات مشان الله لاقولنا حل – عطونا حل – بدنا من المسؤولين يلاقوا حل لهاد الذل يلي نحن في – نحن موجوعين ومتنا ربطة خبزة وحدة لـ 5 أشخاص هي مو عيشة ولا حياة” في إشارة منهم عن معاناتهم اليومية”
على الجهة المقابلة، لاتزال أزمة الوقود متواصلة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، ولاتزال طوابير السيارات مستمرة بالوقوف على محطات الوقود، دون وجود أي تغييرات أو إنفراجات جديدة في هذه الأزمات.
وبدأت أزمات الوقود والخبز بالتصاعد منذُ مطلع سبتمبر/أيلول المنصرم، حيث تصاعدت على عدة مراحل ابتداءاً بأزمة الوقود الخانقة، وصولاً إلى أزمة الخبز وتقليص الكمية المقدمة للمواطن بعد حصر توزيع المادة بحسب عدد أفراد الأُسرى وعن طريق ما يسمى “البطاقة الذكية”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول