تحت شعار ” تـ ـسـ ـقـ ـط حكومة أمر الواقع وحكومة معابر وحكومة فنادق” مظاهرات في مدينة عفرين وإدلب رفضاً للمصالحة مع النظام

خرج المئات من المواطنين المهجرين قسراً إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، في احتجاجات سلمية، رفضاً للمصالحة مع النظام، رافعين لافتات كتب عليها “تسقط حكومة أمر الواقع وحكومة معابر وحكومة فنادق” في إشارة إلى الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف السوري.
كما خرجت احتجاجات شعبية مماثلة في بلدة الابزمو بريف الأتارب غربي محافظة حلب، رفضاً للمصالحة، رافعين لافتات كتب عليها “المصالحات خيانة لله والرسول والمؤمنين ولدماء شهداء الثورة السورية”.
على صعيد متصل، خرج المئات من المواطنين في احتجاجات في بلدة ملس بريف إدلب الغربي وقورقانيا بريف إدلب الشمالي رفضاً للمصالحة والتطبيع من النظام، مرددين شعار “هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه”.
ويأتي ذلك، في ظل استمرار المواقف الشعبية الرافضة التقارب التركي السوري على حساب دماء الشعب السوري.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 13 كانون الثاني الجاري، خروج عشرات من أبناء مدينة قباسين بريف الباب الشمالي شرقي حلب مساء اليوم، بوقفة احتجاجية غاضبة، تأكيداً على مبادئ الثورة، ورفضاً للتقارب التركي- السوري والمصالحة، وسد ترديد شعارات مناوئة للنظام، مطالبين بإسقاط النظام.
وحمل المحتجون لافتات كتبت عليها:” من ينتظر نصر الضامن فإنه قد باع.. من ينتظر نصر الله فإن الله قال: وكان حقا علينا نصر المؤمنين”، ” يسقط العملاء والخونة.. من قادة الفصائل ومشايخ السلاطين لن نصالح”.