تحت غطاء إنساني.. “مؤسسة البشير الخيرية” تغري الأهالي بالأموال والمكافآت لنشر فكر “الولي الفقيه” ضمن الريف الحمصي

محافظة حمص: عمدت “مؤسسة البشير الخيرية” الذراع الديني لميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” إلى إقامة عدد من الحلقات الفكرية الداعمة لنشر فكر “الولي الفقيه” تحت غطاء حملة خيرية تحمل مسمى “فعاليات تنموية – كفالة اليتيم” ضمن عدد من قرى وبلدات ريف حمص وسط سوريا.

وضمّت الحلقات دعوات واضحة لتعليم أصول فكر “الولي الفقيه” ضمن القرى النائية من ريف حمص الشرقي، الذي لم يألف قاطنيه تواجد فكر “الولي الفقيه” فيما بينهم كما هو واقع الحال بالنسبة لمنطقة السخنة والبيارات، والتي أجرت “مؤسسة البشير الخيرية” حلقتين تعليميتين ضمنها، داعية الأهالي اصطحاب أبناء المفقودين والمتوفين الذين سيحصلون بالمقابل على هدايا تذكارية بالإضافة لمبلغ مالي وسلة غذائية.

وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد توافد العشرات من الأطفال لحضور الحلقات بغية الحصول على المكافآت، وأشارت المصادر إلى أن تنظيم تلك الحلقات جرى تحت حماية عناصر من ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” ولواء “فاطميون الأفغاني”.

في المقابل اتجه وفد آخر من معقل “مؤسسة البشير الخيرية” الكائن في حي العباسية على أطراف مدينة حمص الشرقية إلى قرى المختارية والأشرفية والنجمة التي تعتبر مزيجاً من السكان “السنة والشيعة”، حيث جرى تجسيد عدة شخصيات دينية ضمن الفعالية المقامة ضمن “حسينية سيد الشهداء” في قرية كفر عبد، بالإضافة لتسيير موكب جنائزي للتشيع الرمزي “للصديقة الطاهرة” وذلك لزرع وترسيخ فكر “الولي الفقيه” لدى مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 5 – 10 أعوام.

ولم تستثني “مؤسسة البشير” قرى ريف حمص الغربي من حملتها الممنهجة التي تهدف لنشر هذا الفكر بين أبناء القرى ذات الخليط “العلوي- الشيعي” وذلك من خلال الدعوى التي وجهها الشيخ “علي آل الدريع” لعدد من قرى ريف حمص الغربي من أجل الحضور لـ”حسينية سيد الشهداء” مصطحبين معهم الأطفال مقابل إغرائهم بالهدايا والمبالغ النقدية.

تجدر الإشارة إلى أن الأذرع الدينية التابعة لإيران في حمص تعمل على استغلال حاجة الأهالي وإجبارهم على حضور فعاليات نشر فكر “الولي الفقيه” الأمر الذي يساعد على بناء مشروع إيران التوسعي وسط سوريا بالتزامن مع تشييع من يرغب من أبناء المناطق والقرى النائية الخاضعة لسيطرتها.