تحت مسمى “مبادرة السلام”.. ذوي “الهمم” في الرقة ينقلون معاناتهم عبر المرصد السوري

1٬200

محافظة الرقة: يلتقي في كل أسبوع في الحديقة المرورية بالرقة مجموعة من شبان وشابات من ذوي الإعاقة الحركية “ذوي الهمم”، لطموح جمعهم لأكثر من سنة، باحثين عن حقوق وإنصاف تضمن أوضاعهم الاجتماعية والإنسانية عبر مبادرة، أسموها “مبادرة السلام”

وقال الناشط (أ.ش) أحد القائمين على المبادرة، في حديثه للمرصد السوري: أطلقنا مبادرة السلام، التي جمعت العديد من فئة ذوي الإعاقة “الحركية” في مكان عام “الحديقة المرورية”، تجمعنا فيها مطالب وحقوق وإسقاط على واقع الفئة المهمشة بالمجتمع، لإيصال صوت الشبان والشابات، والبحث عن حقوق الإنسان الخاصة بهم.

يتابع قائلاً: تواصل وحضر العديد من الشخصيات الإعلامية والناشطين وشخصيات رسمية، وعقدت أكثر من ندوة واجتماع، آخرها كان في مدينة منبج من قبل “الإدارة الذاتية”، لكن الموضوع يحتاج عمل وتظافر الجميع.

وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة الحركية، لم تصنف أو تخصص لها امتيازات سواءً إغاثية أو طبية أو نسبة خاصة في تأمين فرص عمل.

تقول الشابة (ع .م) 28 عاماً، وهي من فئة ذوي الإعاقة الحركية : نجتمع مساء كل سبت في الحديقة، أكثر من 25 من ذوي الإعاقة، نتبادل فيها الرؤى والطموح ونقوم بنشاطات في المكان، وعرض مواهب وقدرات، لكن خلال فصل الشتاء الواقع صعب جداً خاصة وأن الأغلب لايمتلك وسيلة نقل، سوى “عكاز، أو كرسي متحرك” وهو شاق بالفصل الشتوي.

تضيف: كان المأمول أن يتم تخصيص مركز خاص يُعنى بنا كفئة لديها القدرة على تحدي الإعاقة والنبوغ بمجالات عديدة مجتمعياً ومهنياً وأدبياً وثقافياً.

نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في محافظة الرقة، شهدوا تحرك عدة مبادرات نظمتها منظمات في المحافظة، منها كان الأكثر تأثيراً “أريد قانوناً” من قبل منظمة “ماري” التي طالبت بتشريع قوانين جديدة تعنى وتهتم بجميع مفاصل ومناحي الحياة لفئة ذوي الإعاقة.