تحذير إيراني من تداعيات أزمة سوريا ودعوة لواشنطن لتغيير سلوكها

أوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية، أمس السبت، تصريحات لبرلمانيين عن تداعيات الأزمة السورية على منطقة الشرق الأوسط، وضرورة تغيير واشنطن لانتهاج لغة القوة سمة لسلوكها، اذا كانت جادة في الدخول في مفاوضات مع طهران.
فقد أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى الإيراني وحيد أحمدي، أمس، على ضرورة أن يضطلع الشعب السوري بنفسه في حل مشكلاته، محذرا من اتساع دائرة الأزمة السورية على نحو يهدد بالتهام منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وصرح للوكالة بأن ” تغذية الانقسامات الدينية والعرقية كان من بين المقاصد الرئيسية للإرهابيين والداعمين لهم منذ بدء الأزمة في سوريا، والتي ستضر المنطقة في المستقبل”. مؤكدا أن الحل الوحيد للأزمة هو عقد محادثات بين الأطراف المتنازعة في سوريا.


وأشار أحمدي إلى أن المسؤولين الإيرانيين، أعلنوا كثيرا، وقوف طهران إلى جانب المفاوضات بين الحكومة السورية والجماعات المعارضة، وذلك من أجل تحقيق الاستقرار.


وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف،  قال ان كلا من موسكو وواشنطن اتفقتا الجمعة على الحاجة الملحة لعقد مؤتمر حول الأزمة السورية بجنيف في أقرب وقت ممكن.


وذكر لافروف – في تصريحات له من واشنطن عقب لقاء جمع بين دبلوماسيين ومسؤولين عسكريين من روسيا والولايات المتحدة هناك- انه من المقرر عقد لقاء آخر بنهاية الشهر الجاري للتحضير لهذا المؤتمر. موضحا – في التصريحات التي نقلها راديو “صوت روسيا”- ان الاطار العام للمباحثات التي اجريت بين الطرفين في هذا الصدد كانت “ايجابيه جدا”.


وكان وزيرا الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويجو، بحثا واشنطن مع نظيريهما الاميركيين مسألة الدرع الصاروخية، والوضع في سوريا وافغانستان والملف النووي الايراني.


أما نائب رئيس لجنة الأمن القومي وشؤون السياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني “منصور حقيقت بور” فقد صرح للوكالة المذكورة بأنه على الولايات المتحدة أن تغير من سلوكها وتترك لغة القوة، إذا كانت جادة في إجراء محادثات مباشرة مع إيران.


وأوضح “لسوء الحظ، يتسم سلوك الولايات المتحدة بالنفاق التام وعدم الأمانة، كما أنها تتبع نهجا دبلوماسيا لا يتناسب مع إقامة علاقات مع إيران”. مشددا على أهمية أن تعيد الولايات المتحدة النظر في سلوكها وسياستها تجاه إيران، إذا ما أرادت بالفعل تطبيع العلاقات مع إيران.


يذكر أن 131عضوا في الكونجرس الأميركي، طالبوا إدارة الرئيس باراك أوباما الشهر الماضي، بانتهاز الفرصة والدخول في محادثات مباشرة مع إيران، خلال فترة ولاية الرئيس الجديد حسن روحاني.

انباء موسكو

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد