المرصد السوري لحقوق الانسان

تحركات متصاعدة ومساعي لإنشاء قاعدة عند مثلث العراق-سوريا-تركيا.. التحالف الدولي ينفي والمرصد السوري يؤكد

عمد التحالف الدولي في سوريا إلى نفي تحركاته المتصاعدة ضمن منطقة شمال شرق البلاد، سواء من حيث كمية التعزيزات الضخمة التي دخلت عبر إقليم كردستان العراق أو سعيه لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة بريف الحسكة، إلا أن مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان تؤكد مجدداً هذه التحركات، وإذا ما كان التحالف ينفي فلماذا جرى الاستيلاء على أرض في عين ديوار عند مثلث العراق-سورية-تركيا، وجاء بقوات كبيرة لهناك وتعزيزات عسكرية ولوجستية، وإذا ما كانت القوافل التي تدخل سورية من كردستان العراق تحمل مساعدات غذائية فقط، فماذا تفعل عشرات المدرعات التي دخلت قبل أيام قليلة فضلاً عن المعدات العسكرية واللوجستية.

المرصد السوري نشر يوم أمس الأول، أن شاحنات عسكرية تابعة للتحالف الدولي توجهت إلى القواعد الأمريكية في منطقة المالكية “ديريك” عندك الحدود السورية – التركية، وذلك ضمن تحضيراتها لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة عند مثلث سورية – العراق – تركيا في منطقة عين ديوار بريف الحسكة، تزامن ذلك مع تسيير القوات الروسية لدورية عسكري مؤلفة من 4 مدرعات وطائرتي هليكوبتر في المنطقة المُراد إنشاء قاعدة جديدة للتحالف الدولي بها في قرية عين ديوار.

وأشار المرصد السوري في 18 الشهر إلى دخول قافلة جديدة تابعة للتحالف الدولي نحو الأراضي السورية قادمة من إقليم كردستان العراق، حيث دخلت نحو 60 شاحنة تحمل مدرعات وأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية عبر معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، واتجهت نحو منطقة القامشلي، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن الشاحنات تحمل عشرات المدرعات الأميركية وذلك للمرة الأولى منذ تولي بايدن السلطة، يأتي ذلك بعد إعلان الجانب الأميركي دعمه لقسد في حربه ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” والوقوف إلى جانبه في ذلك، كما تعد هذه القافلة الثانية عشر التي تدخل الأراضي السورية، لـ”التحالف الدولي” والقوات الأمريكية خلال هذا العام.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول