“تحرير الشام” تستهدف منطقة مطار حماة العسكري… وأكثر من 600 ضربة برية وغارة جوية نفذتها مقاتلات النظام الحربية والروسية على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته الفصائل الإسلامية والمقاتلة والمجموعات الجهادية استهدف مناطق تخضع لسيطرة النظام في كل من منطقة مطار حماة العسكري وقرى وبلدات كرناز والشيخ حديد والحماميات والجلمة وكفرهود والعزيزية ومدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين ارتفع إلى 62 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من مدينة جسر الشغور ومحيطها وجبل الأربعين وخان شيخون وكفرسجنة وركايا والشيخ مصطفى وبابولين وحيش وبسيدا وأريحا وتلمنس وتل مرديخ وبلدة سراقب وأطرافها ضمن ريف محافظة إدلب، ومحاور في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وكفرزيتا شمال حماة، كما ارتفع إلى 22 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ بعد ظهر اليوم الأربعاء على كل من أطراف معرة النعمان وكفرسجنة والشيخ مصطفى وصهيان ومعرة حرمة وأطرافها جنوب إدلب، ومحور كبانة بجبل الأكراد، في حين ارتفع إلى 45 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ صباح اليوم على كل من خان شيخون والتمانعة وكفروما، ومحيط قريتي كنيسة نخلة وبشلامون بريف جسر الشغور الشرقي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، والسرمانية وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، بينما ارتفع إلى 500 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في كل من تل ملح والجبين والحماميات ومورك والحواش والحويجة والأربعين والجيسات وتل الصخر وحصرايا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ومحور القصابية أقصى ريف إدلب الجنوبي، وأماكن أخرى في محور الكتيبة المهجورة وقرى ريان والشيخ ادريس وبجعاص بريف إدلب الشرقي، وقريتي زمار وجزرايا في ريف حلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2296) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 10 من شهر تموز الجاري، وهم ((605)) مدني بينهم 155 طفل و122 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (69) بينهم 20 طفل و19 مواطنة واثنان من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(55) بينهم 12مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(357) بينهم 96 طفل و66 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (80) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(44) مدني بينهم 19 طفل و9 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 889 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 567 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 802 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 10 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2825)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (892) مدني بينهم 241 طفل و186 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و72 بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(975) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 612 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (958) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3054)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (973) بينهم 269 طفل و200 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 74 شخصاً بينهم 25 طفل و14 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1042) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 626 مقاتلاً من الجهاديين، و(1039) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.