تحرير الشام تسيطر على ريف حلب الغربي وميليشيات تركيا تنسحب إلى عفرين

30

سيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً – تنظيم القاعدة في سوريا) على كافة قرى وبلدات ريف حلب الغربي، شمالي سوريا، مساء أمس الجمعة، عقب معارك عنيفة مع ميليشيا نورالدين الزنكي التابعة لتركيا.

وقال ناشطون إن ميليشيا نورالدين الزنكي انسحبت باتجاه قرى عفرين بعد تقدم عناصر هيئة تحرير الشام في قرى عنجارة وعويجل والهوتة وجمعية الرحال وخان العسل وبابيص وعرب فطوم ومعرة الأرتيق.

وأضاف هؤلاء أن ميليشيا الزنكي تسعى إلى نقل ما تبقى من عناصرها في غربي حلب إلى مدينة عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا “درع الفرات” التابعة للجيش التركي بعد الاتفاق مع هيئة تحرير الشام.

واستولت هيئة تحرير الشام على أسلحة ثقيلة تابعة لميليشيا نور الدين الزنكي، بينها دبابات وعربات مدرعة، عقب اشتباكات عنيفة مع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير الموالية لتركيا خلال الأسبوع الماضي، كما شهدت قرى ديربلوط وسلوى وقيلة بريف عفرين اشتباكات بين عناصر هيئة تحرير الشام وعناصر الميليشيات الإسلامية التابعة لتركيا.

وكانت الميليشيات الإسلامية المتطرفة التابعة لتركيا في مدينة عفرين قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى القرى المحيطة بمدينة دارة عزة غربي حلب، لمساندة ميليشيا نورالدين الزنكي وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير ضد هيئة تحرير الشام.

وشنت الطائرات الروسية مساء الجمعة، غارات جوية على قرى وبلدات ريف حلب الشمالي عقب إعلان سيطرة هيئة تحرير الشام عليها، ما أسفر عن مقتل شخصين بينهم طفل وإصابة 14 آخرين بينهم نساء وأطفال، بحسب المرصد السوري.

واندلعت المواجهات بين الطرفين على خلفية اتهام هيئة تحرير الشام ميليشيا الزنكي بقتل خمسة من عناصرها الأسبوع الماضي في منطقة تلعادة، وفق المرصد السوري.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية المتشددة في إدلب وريف حلب اشتباكات متكررة بين هيئة تحرير الشام وميليشيات إسلامية أخرى تابعة لجبهة تحرير سوريا، نتيجة المنافسة على تقاسم الحصص ومناطق النفوذ في المنطقة.

هذا وتسيطر هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب وأجزاء واسعة من ريف حلب، رغم انتشار فصائل معارضة وميليشيات إسلامية متشددة أخرى تابعة للجيش التركي الذي ينشر نقاط مراقبة في أرياف حلب وإدلب وحماة بموجب اتفاق مع روسيا وإيران خلال مباحثات أستانة.

المصدر: ROK