المرصد السوري لحقوق الانسان

“تحرير الشام” تضيّق على تنظيم “حراس الدين” والأخيرة ترد بـ “تحريض من مغرضين يريدون فتح معابر للتخفيف عن النظام”

شهدت بلدة أرمناز في ريف إدلب الشمالي الغربي، توترا بين “هيئة تحرير الشام” من جهة، وتنظيم “حراس الدين” المتهم بولائه لتنظيم “القاعدة” من جهة أُخرى.

وتمثل التوتر بقيام “هيئة تحرير الشام”، بمحاولة إخراج عناصر من تنظيم “حراس الدين” من مقراتهم في بلدة أرمناز الواقعة في ريف إدلب الشمالي الغربي، ليقوم تنظيم “حراس الدين” بالرد على المضايقات عبر بيان جاء على لسان قيادي في التنظيم حصل “المرصد السوري” على نسخة منه، جاء فيه: يلجأ تنظيم “حراس الدين” إلى حل خصوماته ومشاكله في شرع الله عزوجل، ويضع التنظيم نصب أعينه برد العدو وهو “النظام النصيري” وحلفائه، للأسف نرى في هذه الأيام كثرة التحريض والتأليب على هذه الفئة من بعض المغرضين والغير مبالين بمصير الساحة، حتى كان آخر هذه الممارسات هو مضايقة واستفزاز مجاهدي “حراس الدين” في مقراتهم ومحاولة إخراجهم من بعض المناطق، ومن المحزن أن يكون ذلك ممن هم محسوبين على المجاهدين! وإننا لنستغرب في هذا الظرف العصيب كيف تتعالى بعض الأصوات لفتح معابر تخفف وتفرج النظام النصيري، ونرى تضييقا على المجاهدين ومحاولات طردهم من مقراتهم.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول