“تحرير الشام” تعتقل شاب وناشط في المجال الإنساني من مناطق سيطرتها في إدلب

محافظة إدلب: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوة أمنية تابعة لهيئة “تحرير الشام” اعتقلت شاب من مكان إقامته في مدينة بنش وهو من مهجري من مدينة سراقب، وسط معلومات عن أن الاعتقال جاء على خلفية قيامه بانتقاد “الفصائل الجهادية” العاملة في إدلب، على حسابه الشخصي في منصة “فيسبوك”
كما اعتقلت هيئة “تحرير الشام” ناشط يعمل في المجال الإنساني من مناطق سيطرتها، لأسباب غير معلومة، وينحدر الناشط من قرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة.

وفي 14 فبراير/شباط المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الناشط محمد الاسماعيل من أبناء مدينة سراقب، لايزال معتقلًا في سجون هيئة تحرير الشام، لأسباب مجهولة، دون أن تكشف “تحرير الشام” عن مصيره والتهمة الموجهة له حتى الآن.
ووفقًا للتفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن القوى الأمنية التابعة لتحرير الشام أوقفت الناشط عند ذهابه من إدلب نحو إعزاز بريف حلب الشمالي، عند حاجز الغزاوية، في 16 كانون الثاني، ثم أفرج عنه بعد مصادرة هاتفه النقال ومعداته ووثائقه الشخصية وسيارته، وفي اليوم الثاني استدعته المحكمة العسكرية بمدينة إدلب، لاستلام أغراضه الشخصية وسيارته، في حين اعتقله عناصر القوى الأمنية على باب المحكمة ومصادرة حاسوبه الشخصي وأجهزة تخزين بيانات “هارد” و”فلاشات”، دون معرفة مصيره حتى اللحظة.
يذكر أن “الاسماعيل” ناشط عمل مع تنسيقيات الثورة السورية، وكان له نشاط مع عدد من المؤسسات المدنية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد