“تحرير الشام” تعتقل ناشطا إعلاميا أثناء التجهيز لعقد اجتماع تشاوري لعدد من الناشطين داخل متحف مدينة إدلب

51

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان بقيام الجهاز الأمني التابع لـ”هيئة تحرير الشام” باعتقال ناشط مدني في مدينة إدلب.
ووفقاً لمصادر “المرصد السوري”، جاء اعتقال الناشط أثناء قيامه بالتجهيز لعقد اجتماع تشاوري لعدد من الناشطين داخل متحف مدينة إدلب، دون توضيح أسباب الاعتقال. ونشر “المرصد السوري” في 26 أكتوبر/ تشرين الأول أن عناصر حاجز أمني يتبع لهيئة تحرير الشام أقدموا على اعتقال 3 مواطنين بينهم ناشط إعلامي في قرية دير بلوط شمال إدلب وذلك خلال يوم الجمعة، حيث جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة حتى اللحظة، دون معرفة سبب الاعتقال، وسط مناشدات للإفراج عنهم.
على صعيد متصل، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن هيئة تحرير الشام تعمل على حفر واستخراج أنابيب الغاز التي كانت تغذي محطة زيزون الحرارية، لبيعها خردة، وأفادت المصادر أنه شوهدت حفارة تعمل في الأراضي الزراعية غرب بلدة زيزون صباح اليوم.
ونشر “المرصد السوري” في 24 أكتوبر الجاري، أن معاصر الزيتون في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في كل من إدلب وحلب تشهد تواجداً لعناصر الهيئة العامة للزكاة، تطبيقا لقرار جمع زكاة الزيتون، حيث يجمع العناصر حصتهم بالقوة تحت طائلة المحاسبة الأمنية من قبل عناصر هيئة تحرير الشام، وخلافاً لما جاء في القرار الصادر عن هيئة الزكاة يجمع العناصر الزكاة دون تحقيق النصاب كما جاء في القرار، ففي معاصر الزيتون يحصل جباة الزكاة على نسبة ثابتة وهي 5%، سواءً حققت النصاب أم لم تحققه.
وأفادت مصادر موثوقة لـ”المرصد السوري” بأن عناصر الهيئة لا يميزون بين فقير لا يملك سوى بعض الشجرات وآخر لديه مئات الأشجار، وتُؤخد الزكاة على أي كمية كانت، ففي معاصر أرمناز حصل الجابي من أحد الأشخاص على 15 كغ زيت، كما أن أحد الجباة لم يأخذ حصة الزكاة من شخص آخر خرج له 13 كغ من الزيت فتم إعفاء الجابي من عمله بعد أن أخبر زميله المسؤولين بأنه يتساهل مع البعض.