تحرير الشام تنقل أسرى من جيش الإسلام إلى إدلب وبلدة بيت ياشوط تستهدف قافلة المُهجّرين بالرصاص وتصيب 6 بينهم طفلان ومواطنة
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول القافلة الثامنة والنهائية من مُهجّري القطاع الأوسط إلى قلعة المضيق شمال غرب حماة، وأبلغ مُهجّرون ضمن القافلة المرصد السوري، أن القافلة تعرضت لإطلاق نار من قبل المسلحين الموالين لقوات النظام أثناء مرورها من بلدة بيت ياشوط، الأمر الذي تسبب في إصابة 6 أشخاص بينهم طفلان ومواطنة، على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هيئة تحرير الشام عمدت إلى نقل نحو 21 أسيراً من مقاتلي جيش الإسلام إلى الشمال السوري، حيث اصطحبتهم معها ضمن الدفعة السابعة من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، والتي وصلت أمس إلى الشمال السوري، يذكر أن هؤلاء الأسرى تم اعتقالهم خلال الاقتتال الأخير الذي دار بين هيئة تحرير الشام وجيش الإسلام بالغوطة الشرقية.
ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه بعد خروج الدفعة النهائية من المقاتلين والمدنيين ممن جرى تهجيرهم من القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، باتت قوات النظام تبسط سيطرتها على نحو 94 % من مساحة غوطة دمشق الشرقية، كما نشر المرصد السوري أيضاً أنه ارتفع إلى 195400 شخص عدد الخارجين من غوطة دمشق الشرقية، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، ومنهم من بقي في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام ضمن الغوطة الشرقية، في الجيب الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد السوري فإن عدد الخارجين من المعابر باتجاه مناطق قوات النظام بلغ أكثر من 108 آلاف مدني بينهم نحو 22 ألف خرجوا من دوما، بينما بقي نحو 40 ألف مدني في بلدات كفربطنا وعين ترما وسقبا وحرستا التي سيطرت عليها قوات النظام، كما خرج نحو 46400 شخص نحو الشمال السوري وهم نحو 41400 ألف شخص خرجوا من زملكا وعربين وجوبر التي يسيطر عليها فيلق الرحمن إلى الشمال السوري، بالإضافة لـ 5 آلاف شخص خرجوا نحو الشمال السوري من مدينة حرستا التي كانت تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، ومن بين العدد الكلي للخارجين نحو الشمال السوري نحو 12 ألف مقاتل من الفصائل الإسلامية.
رابط الدقة العالية لخريطة سيطرت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في غوطة دمشق الشرقية، بعد عمليات التهجير، والعمليات العسكرية التي بدأت في الـ 25 من شباط / فبراير من العام 2018.
التعليقات مغلقة.