“تحرير الشام” تواصل سياسة التغييب القسري بحق المعتقلين لديها

38

اعتقلت عناصر أمنية من هيئة تحرير الشام شابا من أبناء مدينة إدلب قبل نحو شهر.
وفي سياق ذلك، نفت القوى الأمنية والقائمين على سجون هيئة تحرير الشام وجود الشاب لديهم ليبقى مغيبا منذ 29 يوما يلاقي مصيرا مجهولا، بينما تنتهج هيئة تحرير الشام نفي وجود أي معتقل قبل التحقيق معه إلا إذا ألقي القبض عليه من خلال مذكرة رسمية من محكمة شرعية.
وتعتمد “تحرير الشام” أسلوب التغييب القسري لكل من يخالف توجهاتها الفكرية والسياسية، إضافة إلى تخويف المناهضين لها بالتعرض لذويهم الذين يسكنون في مناطق تستطيع القوة الأمنية التابعة لتحرير الشام دخولها ومداهمة منازلهم وسوقهم إلى سجونها بحجة التحقيق وذلك للتضييق عليهم وتكميم أفواه أبنائهم.
وتضم سجون “تحرير الشام” مئات الموقوفين في ظل إجراءات تعسفية دون تحويلهم إلى القضاء للنظر في قضاياهم العالقة منذ سنوات دون محاكمة عادلة.
ورصد المرصد السوري عمليات اعتقال لكل من يخاف توجهات هيئة تحرير الشام و”حكومة الإنقاذ”، في ظل استياء المواطنين لاسيما بعد محاولاتها فتح معبر تجاري مع قوات النظام.