تحرير الشام والتركستان والفصائل تعاودان التقدم في المنطقة الواقعة بين أبو الضهور وسراقب والضربات الجوية تتجدد مستهدفة المنطقة

15

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مناطق في بلدة سراقب ومحيطها، قصفاً من الطائرات الحربية بالتزامن مع قصف للطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة على مناطق في المدينة، إذ استهدفت ضربات منها منطقة بنك الدم، ما تسبب بأضرار مادية، وأنباء عن تضرر مبناه وتوقفه عن العمل، كما استهدفت الطائرات الحربية بالرشاشات الثقيلة أماكن في المنطقة الواقعة بين بلدتي تلمنس وجرجناز، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لإدلب، إثر هجوم معاكس للفصائل على قرية تل السلطان الواقعة في شرق سراقب، والتي استعادتها قوات النظام بعد ساعات من خسارتها، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الـ 5 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، تمكن الفصائل من استعادة السيطرة على قرية تل السلطان فيما تقدمت في قرية طويل الحليب وسط اشتباكات مستمرة لتحقيق مزيد من التقدم، وسبق القصف عمليات استهداف مكثفة من قبل الفصائل طالت مناطق تواجد قوات النظام وسيطرتها في غرب منطقة أبو الضهور

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه تشهد مناطق في القطاع الشرقي من ريف إدلب، معاودة الفصائل المقاتلة والإسلامية تنفيذ هجومها المعاكس لليوم الثاني على التوالي، إذ تسعى لاستعادة ما خسرته من مناطق في الفترة الأخيرة، لصالح قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين الـ 5 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، بدء الفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام قصفاً مكثفاً استهدف مناطق في غرب وشمال منطقة أبو الضهور، في تمهيد لبدء هجوم من قبل الفصائل على المنطقة، في حين كان رصد المرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة استهداف الفصائل الإسلامية وهيئة تحرير الشام بشكل مكثف تمركزات قوات النظام في ريف إدلب الشرقي، حيث قصفت بشكل مكثف تمركزات لقوات النظام في تل السلطان غربي بلدة ابو الظهور بريف سراقب الجنوبي الشرقي، وسط اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وفصائل إسلامية من جهة أخرى، في محاور رأس العين وتل السلطان وتلة السيريتل غربي أبو الظهور، ما أسفر عن تقدم الأخير وسيطرته على 3 قرى وتلة، عقبه قصف الطيران الحربي والمروحي بالصواريخ والبراميل المتفجرة على المناطق التي سيطرت عليها الهيئة والحزب الاسلامي التركستاني، أيضا استهدفت الفصائل الاسلامية بصاروخ موجه قاعدة صواريخ لقوات النظام في منطقة الكتيبة  المهجورة غربي أبو الظهور بريف ادلب الشرقي، ما أسفر عن إعطابها وخسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها.