تحول تشييع شهداء تفجيري حمص لاعتصام طالب بإقالة المحافظ وداعمته

محافظة حمص- المرصد السوري لحقوق الانسان:: ارتفع إلى 53 بينهم 46 طفل، غالبيتهم الساحقة دون سن الـ 12، عدد الذين قضوا أمس، جراء انفجار سيارة، وتفجير رجل لنفسه أمام مدرسة عكرمة المخزومي بحي عكرمة الذي يقطنه مواطنون من الطائفة العلوية في مدينة حمص، من ضمنهم 4 أطفال من عائلة واحدة، و3 أطفال من عائلة أخرى، إضافة لـ 16 طفلاً آخرين، كل اثنان منهم من عائلة واحدة، و4 مواطنين من ضمنهم مواطنة، ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية، 3 عناصر من الأمن الجنائي، أحدهم ضابط، ممن حضروا إلى المنطقة بعد حصول الانفجار الأول، من ناحية أخرى فقد تحول تشييع شهداء تفجيري حي عكرمة، إلى اعتصام عند دوار الرئيس في أطراف حي عكرمة، وطالب المعتصمون، بإقالة محافظ حمص وداعمته لونا الشبل مديرة المكتب الصحافي في رئاسة النظام السوري، كذلك تجدد القصف من قبل قوات النظام على مناطق في حي الوعر فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة(تنظيم القاعدة  في بلاد الشام) ومقاتلي الكتائب الاسلامية من جهة اخرى على اطراف منطقة ام شرشوح بريف حمص الشمالي بينما قصفت قوات النظام محيط قرية ابو العلايا بريف حمص الشرقي  ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.