«تخفيف التصعيد» مستمر.. وأنباء عن تبادل مع «جيش الإسلام» .. عملية جوبر وعين ترما على نار حامية

بينما تواصل الهدوء في مناطق «تخفيف التصعيد»، واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية في المناطق غير المشمولة بالاتفاق في غوطة دمشق الشرقية، وكثف من ضرباته على مواقع ومقرات المسلحين، محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم، وسط أنباء عن عملية تبادل لأسرى ومختطفين جرت بين الحكومة السورية وميليشيا «جيش الإسلام».
وفي التفاصيل، فقد واصل الجيش عمليته العسكرية في بلدة عين ترما بغوطة دمشق الشرقية وحي جوبر شرقي العاصمة غير المشمولتين باتفاق تخفيف التصعيد لكون «النصرة» وحلفائها يسيطرون عليهما.
وذكرت مصدر أهلية لـ«الوطن»، أن قوات الجيش اشتبكت أمس، مع مسلحي «النصرة» وحلفائها على جهة جوبر محور المناشير، وأكدت أن القوات دمرت سيارة للمسلحين في هذا المحور وقتلت عدداً منهم كانوا بداخلها، على حين شهدت سماء العاصمة وريفها تحليقاً لسلاح الجو الحربي السوري، رافقه استهداف لأماكن الميليشيات المسلحة في هذا المحور.
ولوحظ ليل الثلاثاء الأربعاء سماع أهالي العاصمة لأصوات انفجارات عنيفة ناجمة عن قصف قوات الجيش للنصرة وحلفائها في عين ترما وجوبر بصواريخ نوعية قدرتها مصادر إعلامية معارضة بـ20 صاروخاً، يعتقد أنها من نوع أرض – أرض.
في سياق آخر، وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فقد جرت عملية تبادل بين قوات الجيش والقوات الحليفة من جهة، وميليشيا «جيش الإسلام» من جهة أخرى أفرج خلالها عن 4 أسرى لدى قوات الجيش بينهم قيادي في «جيش الإسلام»، مقابل الإفراج عن 3 مختطفين لدى الأخير يعتقد أنهم من عناصر حزب الله.
وإلى حمص، فقد ساد الهدوء مناطق خفض التصعيد في ريف المحافظة الشمالي مع دخولها يومها السابع بموجب اتفاق روسي – مصري.
في الأثناء، أعلن مركز حميميم الروسي للمصالحة في سورية، أمس، أن عسكرييه أوصلوا أول دفعة من المساعدات الإنسانية إلى مدينة الرستن الخاضعة لسيطرة الميليشيات المسلحة، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».
وأكد الموقع، أن قافلة من الشاحنات المحملة بالسكر والطحين والحبوب ومحفوظات اللحم، دخلت المدينة المشمولة بمنطقة تخفيف التصعيد الثالثة في سورية، على حين ادعت اللجنة المعارضة المكلفة التفاوض عن مدن وبلدات شمال حمص، أن روسيا لم تدخل تلك المساعدات إلى الرستن.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس في نشرة على موقعها الرسمي، بحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء، أن ممثلي روسيا في إطار اللجنة الروسية التركية المشتركة لمراقبة الهدنة في سورية، سجلوا 6 حالات انتهاك لنظام وقف إطلاق النار، خلال الـ24 ساعة الماضية (الثلاثاء) منها 4 حالات في محافظة اللاذقية وحالتان في محافظة حلب، على حين سجلت تركيا 5 حالات في دمشق.
وأشارت النشرة إلى أنه «يمكن وصف الوضع القائم في مناطق تخفيف التصعيد بالمستقر».

المصدر: الوطن