تخوفاً من استمرار القصف الإسرائيلي.. الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها في محيط دمشق والجولان السوري المحتل

368

شهدت مناطق محيط السيدة زينب وريف دمشق الجنوبي الغربي ومناطق قرب الجولان السوري المحتل استنفاراً عسكرياً وإعادة انتشار وتموضع للميليشيات الإيرانية وعناصر من “حزب الله” اللبناني، حيث غيرت الميليشيات الإيرانية بعض المواقع التي كانت تتمركز فيها تخوفاً من القصف الإسرائيلي، وعلى خلفية الأوامر التي تلقتها الميليشيات بالرد على إسرائيل بعد حادثة اغتيال قادة “محور المقاومة”، حيث واصلت إسرائيل بعدها استهداف الأراضي السورية وكان آخرها قبل يومين في ريف درعا، حيث استهدفت غارات جوية إسرائيلية بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء منطقة محجة بريف درعا الشمالي، مستودعات الكم التابعة للنظام والتي يتواجد فيها سلاح وذخائر لها وللميليشيات الإيرانية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد فجرت قبل يومين، حقول ألغام قرب بلدة القحطانية في الجانب المحرر من الجولان السوري المحتل، وتنتشر في المنطقة عدة نقاط مراقبة عسكرية للقوات الروسية.

وتتخوف الميليشيات الإيرانية من تكرار استهداف إسرائيل لمواقعها وقياداتها ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في جنوب دمشق وريف دمشق الجنوبي الغربي ومناطق دير الزور وريفها الشرقي وصولاً إلى البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتلت إسرائيل منذ حادثة اغتيال “الموسوي”، 24 من عناصر وقيادات “الحرس الثوري”، في 6 عمليات اغتيال شملت 4 محافظات سورية وهي دمشق وريف دمشق وطرطوس ودير الزور..

واستهدفت إسرائيل منذ مطلع العام الجاري الأراضي السورية 34 مرة 23 منها جوية و11 برية، وأسفرت عن مقتل 129 من العسكريين، هم:

– 21 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري

– 20 من حزب الله اللبناني

– 12 من الجنسية العراقية

– 28 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية

– 10 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية

–  38 من قوات النظام 

بالإضافة لاستشهاد 12 مدنيين بينهم سيدتين بالاستهدافات الإسرائيلية بالإضافة لإصابة نحو 20 منهم