تراجع حدة القصف ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية بعد استهدافها من قبل قوات النظام بعشرات الصواريخ والقذائف مساء أمس انتقاماً لقتلاها الـ 26 ضمن المنطقة منزوعة السلاح
واصلت قوات النظام قصفها على مناطق الهدنة الروسية – التركية بعد منتصف ليل السبت – الأحد، بوتيرة منخفضة عن سابقتها التي جرت مساء أمس، حيث قصفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة وقريتي الأربعين والصخر بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في قرية جسر بيت الراس بريف حماة الشمالي الغربي، على صعيد متصل استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية بعد منتصف ليل أمس مناطق في بلدة الخوين وقرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية، وكان المرصد السوري نشر أنه رصد مساء يوم السبت، تصعيد قوات النظام بقصفها ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت بأكثر من 40 صاروخ مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت بشكل مكثف بالقذائف الصاروخية أماكن في أم جلال وتحتايا ومعرة النعمان وأبو حبة وتلمنس وجرجناز بأرياف إدلب الجنوبية والشرقية والجنوبية الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى في معرة النعمان، كذلك تعرضت مناطق في الجابرية وتل هواش ودير سنبل وحوراتا والكركات بجبل شحشبو، والعنكاوي والحويجة وقلعة المضيق والحويز بسهل الغاب لقصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام، على صعيد متصل رصد المرصد السوري أيضاً اشتباكات واستهدافات بشكل متقطعة على محور الراشدين بضواحي مدينة حلب الغربية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل عاملة في المنطقة من جانب آخر، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد عمليات قصف متجددة نفذتها قوات النظام ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة، حيث استهدفت بقذائف المدفعية مناطق في قرى تل الشيح وأبو حبة وتحتايا بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في مرج زهور بريف إدلب الغربي، كما قصفت قوات النظام محطة كهرباء زيزون بسهل الغاب، فيما سقطت 3 قذائف صاروخية على الأقل أطلقتها الفصائل على أماكن في قرية جورين الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالريف الحموي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات قليلة، أنه وثق المزيد من الخسائر البشرية على خلفية هجوم كتيبة “أبو بكر الصديق” المنضوي تحت هيئة تحرير الشام على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محاور ضاحية الأسد والراشدين وعقرب وسوق الجبس بضواحي مدينة حلب الغربية، حيث ارتفع إلى 21 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا خلال هجمات تحرير الشام فجر اليوم السبت، هم 11 من قوات النظام والبقية من المسلحين الموالين لها، ليرتفع إلى 650على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 318 مدني بينهم 103 طفلاً و69 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و197 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه تتواصل هجمات المجموعات الجهادية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، والتي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، حيث عمدت مجموعات جهادية إلى تنفيذ كمين بقوات النظام والمسلحين الموالين لها فجر اليوم السبت، وذلك في محور السرايا بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، الأمر الذي تسبب بمقتل 5 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد اشتباكات عنيفة تدور رحاها منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت الـ 20 من شهر نيسان الجاري، على محاور بضواحي مدينة حلب الغربية ضمن منطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، و”جيش أبو بكر الصديق” التابع لهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وذلك إثر عنيف ينفذه عناصر تحرير الشام على محاور البحوث العلمية وضاحية الأسد ومحيط الراشدين، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف عنيف واستهدافات مكثفة بين الطرفين، تتزامن مع سقوط قذائف صاروخية على حي الحمدانية الذي يقع على مقربة من موقف الاشتباكات، فيما خلفت الاشتباكات المتزامنة مع قصف خسائر بشرية بين الطرفين، إذ وثق المرصد السوري حتى اللحظة، مقتل من 13 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لمقتل 8 من تحرير الشام، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، على صعيد متصل رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً بعد منتصف ليل الجمعة – السبت من قبل قوات النظام استهدف مناطق في بلدتي المنصورة وعويجل بريف حلب الغربي، فيما تعرضت مناطق في أطراف بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في أطراف بلدة الخوين وقرية الزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي وقريتي الحويجة والحويز وأطراف بلدة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، بعد منتصف ليل أمس، فيما وثق المرصد السوري استشهاد رجل من قرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف قوات النظام على مخيم بأطراف القرية يوم أمس الأول لترتفع حصيلة الشهداء في تلك المنطقة إلى 11 شهيداً.
التعليقات مغلقة.