تراجع في حدة الانتهاكات وانتشار في عدة نقاط ومقرات لعناصر “اله-يئة” في عفرين

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن هناك تراجع في أعداد عناصر “الهيئة” في عفرين، بسبب الضغوطات التركية عليها والطلب منها بأن لا تظهر بشكل كامل في عفرين، وأن تتخفى بين عدة فصائل، حيث يتواجد في قرية قرزيحل بناحية شيراوا نحو 160 عنصراً من “الهيئة”، تحت راية حركة أحرار الشام، وفي مدينة جنديرس يتواجد عناصر “الهيئة” تحت راية فرقة السلطان سليمان شاه.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر هيئة تحرير الشام تمركزوا في مقرين عسكريين في مدينة عفرين، ويتواجد ضمن كل مقر نحو 15 عنصراً، تحت مسميات فصائل مثل حركة أحرار الشام، وفرقة الحمزة، وفرقة السلطان سليمان شاه، كما تنتشر عناصر”الهيئة” في ناحية شيراوا وضمن خطوط التماس مع قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية تحت راية فصيل فيلق الشام، كما وتتواجد عناصرها في مقر عسكري في قرية كفر مزة، وهو كان يتبع لفرقة السلطان سليمان شاه سابقاً.

وتراجعت حدة الانتهاكات بنسبة كبيرة في مدينة عفرين مقارنة بما كانت عليه سابقاً إبان سيطرة الفصائل، ويؤكد العديد من المواطنين في القرى المجاورة لها أن “الهيئة” لم تتدخل حتى الآن في أمور حياتهم المعيشية، بينما عمدت هيئة تحرير الشام منذ دخولها مدينة عفرين إلى اعتقال 7 أشخاص موالين “للمجلس الوطني الكردي”، في حي الأشرفية، كما تواصل اعتقالاتها لعناصر يتبعون لفصيل جيش الإسلام.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار أمس إلى أن القوات التركية بصدد إنشاء نقاط عسكرية جديدة لها بالريف الحلبي، وذلك عند معبري “دير بلوط والغزاوية”، في محاولة منها لضبط أمن المنطقة هناك ومنع حدوث أي اقتتال جديد محتمل في الفترة القادمة، على صعيد متواصل يتواصل الهدوء في منطقة عفرين وريفها بريف حلب الشمالي الغربي، وسط تواجد متواصل لهيئة تحرير الشام، كما تشهد المنطقة حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام.