تراجع وتيرة القتال في العاصمة دمشق بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وهيئة تحرير الشام

26

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تراجعت وتيرة الاشتباكات في مخيم اليرموك بالقسم الجنوبي من العاصمة دمشق بين هيئة تحرير الشام من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، بعد الهجوم العنيف والمستمر للأخير، وذلك لليوم الرابع على التوالي بين الطرفين، في محاولة من تنظيم “الدولة الإسلامية” توسعة سيطرتها على حساب تحرير الشام، حيث تمكنت من تحقيق تقدم في المنطقة وفرض سيطرتها على مناطق جديدة داخل مخيم اليرموك، الذي يسيطر التنظيم على أجزاء واسعة منه، حيث كان نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد مع محاولة توسعة السيطرة هذه من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في مخيم اليرموك، الذي تخضع أجزاء واسعة منه لسيطرة التنظيم، رصد سقوط خسائر بشرية، جراء عمليات القصف المدفعي والصاروخي والاستهدافات المتبادلة بين الجانبين، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 7 مقاتلين من هيئة تحرير الشام، قضوا في هذه الاشتباكات فيما قتل أكثر من 5 من عناصر التنظيم في هذه الهجمات العنيفة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، فيما تسود حالة من القلق لدى المواطنين القاطنين في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام من تقدم التنظيم وانتقامه من المدنيين.

 

كما يشار إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال يتواجد في 4 قرى وبلدات هي هجين وأبو الحسن والشعفة والباغوز، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كذلك يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي الذي لا يزال يضم 22 قرية ومنطقة من ضمنها تل الجاير وتل المناخ، أم حفور، الريمات، فكة الطراف، فكة الشويخ، الحسو، البواردي، الدشيشة، وبادية البجاري المتاخمة لبادية الصور والتي تشمل الحدود الإدارية بين دير الزور والحسكة، كما لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يفرض سيطرته على مناطق واسعة في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، في أجزاء واسعة من مخيم اليرموك ومن حي التضامن ومناطق واسعة من حي الحجر الأسود، كما يتواجد التنظيم في 14 تجمع في البادية الشرقية لمدينة السخنة بالريف الشرقي لحمص وفي منطقة الطيبة بشمال السخنة.