ترامب يدخل النار في داعش!

19

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القضاء على جماعة داعش الوهابية مئة بالمئة في سوريا والعراق، جاء التكذيب اولا من ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم قسد؛ المدعومة من واشنطن، من خلال اعلانها استمرار القتال الشرس ضد الجماعة في الباغوز شرق سوريا، ثم عادت بعدها بساعات قليلة لتعلن النصر الكامل.

وفي مراسم النصر قال القائد العام لقسد مظلوم كوباني إن مقاتليه بدأوا مرحلة جديدة من الحرب على داعش هدفها القضاء الكامل على الوجود العسكري السري والخلايا النائمة للجماعة.

حيث قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرئيل “جميعنا ابناء هذا الوطن الكريم وابناء هذه الارض المباركة بمناسبة تحقيق النصر الكامل والنهائي ضد تنظيم داعش وهزيمته وانهاء دولة الخلافة المزعومة”.

بدوره اعتبر نائب المبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي وليام روباك أن انتهاء ما سماها بخلافة جماعة داعش تشكل حدثا “حاسما” في المعركة ضد هذه الجماعة الارهابية.

فرنسا وبريطانيا دعتا الى مواصلة المعركة مع الارهابيين، وقالت باريس ان الانتصار أزال خطرا كبيرا عن البلاد، بينما وصفت لندن الهزيمة بالمنعطف التاريخي.

غير ان الترويج للنصر المزعوم، كذبه على الفور، المرصد السوري المعارض، الذي اكد ان جماعة داعش الوهابية لم ينته في سوريا ولا حتى في شرق الفرات أو غربه، مؤكدا أن داعش لديها سيطرة في بقعة جغرافية كبيرة من البادية السورية تمتد من شمال شرق تدمر وصولا إلى غرب دير الزور وبعض الجيوب في البادية السورية.

وسبق ان اكدت روسيا اثر اعلان ترامب عن النصر، انها غير مقتنعة به، لأن الافا من الدواعش لا يزالون في سوريا وفقا لتقديرات مختلفة. كذلك اكدت دمشق ان داعش لم تنته بعد من سوريا وان القوات السورية هي من تقاتل ارهابيي داعش وليس الولايات المتحدة الامريكية.

المصدر: قناة العالم