تركيا تتقصد إحراق محصول القمح وتهديد الأمن الغذائي لسورية

282

تتعمد تركيا وفصائلها ضمن مناطق “درع الفرات” و”نبع السلام” في الآونة الأخيرة، محاربة السكان بلقمة عيشهم عبر حرق المحاصيل الزراعية ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بعد استهدافها للبنى التحتية في المنطقة في وقت سابق، لحرمان الأهالي وخلق أزمات جديدة.

وتعتبر المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية السلة الغذائية لسورية لغناها بالموارد (زراعية – حيوانية -ثروات باطنية).

وبدأت تركيا منذ بداية أيار الجاري بقصف المحاصيل الزراعية بشكل شبه يومي، لاسيما في مناطق عين العرب (كوباني) ومنبج والرقة تسبب بخسائر فادحة في ممتلكات المدنيين، بينما ويقابل ذلك، حالة سخط واستياء شعبي واسع تجاه ممارسات فصائل “الجيش الوطني” المدعومة من تركيا التي تتعمد تارة عبر القصف العشوائي متسبب بسقوط ضحايا مدنية، وتارة  أخرى عبر حرق محاصيل المدنيين في قرى التماس دون ردعها من قبل الدول الضامنة.

 

 فيما يلي التفاصيل وفقا لمتابعات المرصد السوري السوري:
-5 أيار، التهمت النيران عشرات الهكتارات من الأراضي الزراعية والأشجار الحراجية إثر قصف مدفعي مصدره القوات التركية والفصائل الموالية لها ضمن منطقة “درع الفرات” استهدف قريتي الصيادة واليالنلي بريف منبج شرقي حلب، الواقعة على خطوط التماس مع مجلس منبج العسكري.

-10 أيار، احترقت محاصيل زراعية بريف عين عيسى شمال محافظة الرقة، جراء القصف التركي.

-11 أيار، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، الأراضي الزراعية في قرى ريف منبج الغربي، مما أدى لاندلاع النيران واحتراق مساحات من الأراضي الزراعية ممتدة من قرية الأولشلي وصولا إلى قرية البوغاز في الريف الغربي لمنبج شرق محافظة حلب.

-12 أيار، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، قرية صيدا بريف عين عيسى شمال غرب الرقة، حيث سقطت قذائف مدفعية ضمن المحاصيل الزراعية في القرية، ما تسبب بحرائق كبيرة بالمحاصيل وتضررها.

-13 أيار، تعمد عناصر يتبعون لفصائل “الجيش الوطني” على رمي شعلات من النيران على الأراضي الزراعية في قرية الربيعات من خلف الساتر الترابي في قرية تل محمد غربي أبو راسين ضمن منطقة “نبع السلام” شمال غرب الحسكة، أدى إلى اندلاع النيران في محصول الشعير بمساحة تقدر بنحو 2 دونم، واحتراقه، فيما تدخل فرق الإطفاء لإخماد النيران.

-15 أيار، رصدت عدسة المرصد السوري احتراق الأراضي المحيطة بالنقاط التركية قرب خط الجبهة بريف عين عيسى بسبب القصف المتبادل مع “قسد”.

-19 أيار، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، المتمركزين في مناطق “درع الفرات”، بالمدفعية الثقيلة، بلدة الشيوخ بريف عين العرب (كوباني) شرقي حلب، ما أدى إلى اندلاع النيران في المحاصيل الزراعية واحتراقها.

-19 أيار، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، براجمات الصواريخ وبشكل عشوائي، قرى بريف منبج شرقي حلب حيث تركز القصف على قرى التوخار وجبل صيادة والكاوكلي وكورهيوك وقرط ويران في الريف الغربي منبج، ضمن مناطق نفوذ قوات مجلس منبج العسكري، ما أدى إلى اندلاع النيران بالمحاصيل الزراعية على مساحات واسعة.

-20 أيار، رصدت عدسة المرصد السوري احتراق المحاصيل الزراعية في قرى حيمر وبير زنار وأبو صرة جراء القصف التركي على ريفي عين عيسى وتل أبيض.

-21 أيار، اندلعت حرائق في حقول زراعية، نتيجة الاشتباكات عند خطوط التماس بين مجلس منبج العسكري والقوات التركية والفصائل الموالية لها بمنطقة ” درع الفرات”.

واشتعلت محاصيل بأراض زراعية  في قرية الدندنية بريف منبج شرق محافظة حلب، إثر استهداف القوات التركية بالمدفعية مواقع بالقرية، فيما اتجهت سيارات الإسعاف وفرق إطفاء الحرائق إلى مكان الحريق.

ويتوقع أن تخزن “الإدارة الذاتية” نحو 1.5 مليون طن قمح من المزارعين في مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا، خلال الموسم الزراعي الحالي.

وخصصت “الإدارة الذاتية” 30 مركزا لتسلم القمح من المزارعين.

يشار أن تسعيرة شراء القمح في مناطق الإدارة الذاتية للعام الفائت 2023 كانت الأعلى مقارنة مع مناطق النظام ومناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا وهيئة تحرير الشام، حيث بلغ سعر الطن الواحد 430 دولار أمريكي.