تركيا تصادر أسلحة مرسلة إلى سوريا في شاحنة إغاثة

ذكرت صحيفة تركية امس الخميس ان قوات الامن التركية ضبطت مساء الاربعاء في شاحنة تركية كبيرة اسلحة وذخائر مرسلة الى سورياواوقفت ثلاثة اشخاص هم تركيان وسوري.
وقالت صحيفة ‘حرييت’ ان الشاحنة اعترضها دركيون في بلدة كيريخان في محافظة هاتاي (جنوب) الحدودية مع سوريا.
وقالت الصحيفة انه عثر على صواريخ وذخائر في الشاحنة التي قال سائقوها انهم ينقلون مساعدات انسانية للمنظمة الاسلامية التركية ‘هيئة الاغاثة الاسلامية’.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، نفى ناطق باسم هذه المنظمة الناشطة جدا في العالم الاسلامي.وقال ان ‘منظمتنا لا علاقة لها بهذه القضية’، معتبرا ان هذه المعلومات ‘افتراءات’.
وتنفي الحكومة الاسلامية المحافظة في تركيا تسليم اي شحنات اسلحة الى المقاتلين
وكان وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ نفى في 17 كانون الاول/ديسمبر معلومات تحدثت عن قيام بلاده بتسليم المعارضة السورية اسلحة قتالية، مؤكدا ان المعدات المذكورة هي بالأساس ‘بنادق صيد’.
وجاءت تصريحات يلماظ ردا على انباء اوردتها ‘حرييت’ التركية التي قالت استنادا الى وثائق رسمية تركية وللامم المتحدة ان تركيا سلمت مقاتلي المعارضة السورية منذ حزيران/يونيو 47 طنا من الاسلحة والذخيرة.
من جانبها نفت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية صحة تقارير تحدثت عن توقيف ‘شاحنة مساعدات’ تابعة لها على الحدود مع سورية.
وذكرت وكالة الأنباء التركية ‘الأناضول’ امس الخميس أن المنظمة أصدرت بيانا نفت فيه ما ذكرته صحيفة ‘راديكال’ بشأن ضبط الدرك التركي شاحنة مساعدات تابعة لها بمحافظة هاتاي جنوبي البلاد.
وجاء في البيان :’هيئة الإغاثة الإنسانية لا علاقة لها بالاتهامات الكاذبة التي أوردتها صحيفة راديكال.وهذا ما أكدته فرق الهيئة في المنطقة التي وردت في الاتهامات، وما أكدته أيضا قوات الدرك في بلدة كيريخان والمسؤولين الحكوميين’.
وأضاف البيان أن نفي الدرك يوضح أن ادعاءات الصحيفة تستهدف الإساءة لسمعة الهيئة وعملها.
وأشار البيان إلى أنه منذ الاعتقالات التي جرت في 17 كانون أول/ديسمبر الماضي فإن الادعاءات الكاذبة ضد الهيئة تتزايد يوما بعد يوم.

القدس العربي