تزامناًَ مع القتال المستمرة في محيط المعقل السابق الأكبر للتنظيم عند شرق الفرات… التحالف الدولي يدخل برتل من الآليات والمعدات إلى خطوط الجبهة

36

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول التحالف الدولي برتل من قواته مؤلف من 5 عربات همر أمريكية و4 شاحنات عسكرية ومدفعيتين، إلى خطوط الجبهة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، في جيبه الاخير بشرق نهر الفرات، ويأتي هذا الدخول بالتزامن مع عمليات قتال مستمرة في محيط بلدة هجين، التي تعد آخر أكبر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، ليتبقى للتنظيم بلدات وقرى صغيرة متناثرة من شرق هجين إلى الحدود السورية – العراقية، عقب تمكن قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم في المنطقة، والسيطرة على كامل بلدة هجين وطرد التنظيم منها، وسط استهدافات مستمرة تشهدها محاور التماس بين الطرفين، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات التحالف الدولي، سيطرت بشكل كامل بعد على بلدة هجين، التي تعد المعقل الرئيسي والأكبر لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في الجيب الأخير المتبقي له على الضفاف الشرقية من نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، حيث جرت السيطرة خلال الساعات الأخيرة، عقب اشتباكات عنيفة وهجمات متتالية، وضربات جوية وبرية مكثفة وعنيفة، من قوات التحالف، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن السيطرة دفعت التنظيم للانكفاء إلى الأراضي المحيطة بالبلدة، وإلى المناطق السكنية القريبة من هجين، حيث يسمع دوي قذائف واشتباكات في الأراضي الزراعية للبلدة، ناجمة عن ملاحقة من قبل عناصر قوات سوريا الديمقراطية، لعناصر التنظيم في المنطقة، وسط محاولات من التنظيم استرجعات البلدة، دون تمكنه من تحقيق أي تقدم إلى الآن، فيما يأتي هذا التقدم لقوات سوريا الديمقراطية، عقب كسرها مطلع يوم أمس، الخطوط الدفاعية الأولى والأقوى للتنظيم في البلدة، وسيطرتها خلال 48 ساعة الفائتة على مواقع مهمة للتنظيم في الجيب الأخير المتبقي له، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أمس أنه رصد عمليات قصف مستمرة تستهدف مناطق في الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن طائرات التحالف الدولي واصلت عمليات استهدافها لمناطق سيطرة التنظيم ومواقعه في الجيب الأخير له بشرق الفرات، عند الضفاف الشرقية للنهر، بريف دير الزور الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات متفاوتة العنف، مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، عند أطراف بلدة هجين التي تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم كبير فيها، وتترافق الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين.

وتسببت الاشتباكات العنيفة بين بسقوط مزيد من الخسائر البشرية، حيث ارتفع إلى 922 عدد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات ضمن الجيب الأخير للتنظيم منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر من العام 2018، كما كان المرصد السوري وثق 539 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كما أن المرصد السوري كان حصل على تفاصيل حول الهجمات التي نفذها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط الجيب الخاضع لسيطرته، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، فيما وثق 324 بينهم 113 طفلاً و72 مواطنة، من ضمنهم 180 مواطناً سورياً بينهم 76 طفلاً و43 مواطنة من الجنسية السورية، في حين وثق المرصد السوري خسائر بشرية كبيرة خلال هذا الشهر الثالث، تسبب بقتل 196 مدني بينهم 77 طفلاً و47 مواطنة ومن بينهم 135 مواطن سوري من ضمنهم 55 طفلاً و28 مواطنة، في عدة مناطق ضمن الجيب الخاضع لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والواقع عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور.، كما وثق المرصد السوري 257 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا منذ الـ 10 من نوفمبر وحتى الـ 10 من ديسمبر الجاري من العام 2018، فيما وثق المرصد السوري 172 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في الفترة ذاتها.