تزامناً مع إلقائها مناشير تدعو لـ”اختيار السلام والازدهار على يد الجيش”..مروحيات النظام تقصف مدينة درعا بالبراميل بعد نحو عام من غيابها عن المدينة

23

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: في الوقت الذي تعمل فيه مروحيات النظام على قصف الريف الدرعاوي بالبراميل المتفجرة، عمدت هذه المروحيات ذاتها، إلى إلقاء مناشير على منطقة جاسم في ريف درعا الشمالي، صباح اليوم الاثنين الـ 25 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، والتي جاء فيها “الجيش العربي السوري لا يقاتلكم..بل يقاتل الإرهابيين الذين يعيثون خرابا ودمارا…أبناؤكم وإخوتكم في الجيش العربي السوري يضحون بأنفسهم لتحريركم من الإرهابيين، الذين يجلبون التعاسة والموت لكم ولأحبائكم …تذكروا كيف كان وطننا قبل الحرب، أخوتكم في الغوطة الشرقية والقلمون تصدوا للارهابين واختاروا السلام والازدهار، وأنتم تستحقون ذلك، لا تخافوا ولا تدعوا المسلحين يستخدمونكم دروعاً بشرية، أخرجوا الى الشوارع وتظاهروا ضدهم…ساعدوا أبناءكم وأخوتكم في الجيش العربي السوري لتخليصكم منهم ,,,انتم الأقوى والأبقى في الأرض الطاهرة فلتثبتوا للجميع قوتكم ونخوتكم وشجاعتكم في النضال من أجل كرامتكم”

 

على صعيد متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً من الطائرات المروحية بأربعة براميل متفجرة طالت مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، ويعد هذا أول قصف من مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة على مدينة درعا، منذ تموز / يوليو من العام الفائت 2017، وتسبب القصف بدمار في ممتلكات مواطنين، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، كما رصد المرصد مزيداً من الغارات المكثفة على مناطق في الريف الشرقي لدرعا، إذ طالت الغارات مناطق في بلدات الصورة والمليحة الشرقية والحراك وعلما وناحتة وبصر الحرير، كما قصفت مروحيات بدفعة مؤلفة من أكثر من 15 برميل متفجر، مناطق في بلدة بصر الحرير، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي متجدد على مناطق في بلدة المسيكة وأماكن أخرى في منطقة اللجاة، وسط استهدافات لمناطق أخرى من الريف الشرقي لدرعا، وتسبب القصف على اللجاة بخروج مركز للدفاع المدني عن الخدمة نتيجة الأضرار الناجمة عن استهدافه مع محيطه من قبل قوات النظام، ليرتفع إلى 4 عدد المراكز الخدمية والصحية التي خرجت عن العمل، وهما مشفيان اثنان في الحراك وبصر الحرير، ومركزان اثنان للدفاع المدني في المسكية باللجاة وفي بصر الحرير، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، في منطقة اللجاة ومحاور أخرى بمحيط بلدة بصر الحرير، تزامناً مع استهدافات متبادلة ومكثفة على محاور القتال بين الجانبين، ضمن محاولة كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الاثنين أنه رصد تنفيذ طائرات حربية غارات أكثر من 34 غارة استهدفت خلالها أماكن في بلدات وقرى رخم وناحتة والحراك والمليحة الغربية والمليحة الشرقية وبصر الحرير، كما ألقى الطيران المروحي أكثر من 20 برميلاً متفجراً على مناطق في بلدة بصر الحرير منذ فجر اليوم الاثنين، وسط قصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على مناطق في بلدة بصر الحرير ومناطق أخرى في ريف درعا، وفي السياق ذاته رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية تصعيد جديدة من قبل قوات النظام طالت قطاع آخر من محافظة درعا، إذ استهدفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس بأكثر من 55 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض أماكن سيطرة الفصائل بمدينة درعا وأطرافها الغربية، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، بينما واصلت الفصائل استهدافها بالقذائف الصاروخية لمناطق سيطرة قوات النظام بمدينة درعا، دون أنباء عن إصابات، في حين استشهدت سيدة متأثرة بجراحها، جراء القصف على مناطق في بلدة الحراك قبل عدة أيام، ليرتفع إلى 26 على الأقل من بينهم سيدة وابنها إضافة لـ 6 مواطنات وطفلتان اثنتان عدد من استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على عدة قرى وبلدات في الريف الدرعاوي