المرصد السوري لحقوق الانسان

تزامناً مع اشتباكات متقطعة في محاور منطقة “بوتين-أردوغان”.. الفصائل تواصل استهداف تجمعات قوات النظام في أرياف اللاذقية وإدلب وحلب 

 

تشهد محاور كفر حلب وبسرطون بريف حلب الغربي، وفليفل والدار الكبيرة بريف إدلب، ومحاور سهل الغاب، وعدة نقاط في ريف اللاذقية ضمن منطقة “بوتين-أردوغان” اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، تزامناً مع استهدافات متبادلة على تلك المحاور.
وتمكنت الفصائل من تدمير مقر ومستودع ذخيرة لقوات النظام على محور عين القنطرة بريف اللاذقية، واستهدفت الفصائل بصاروخ موجه تجمعاً لقوات النظام على محور بسراطون بريف حلب الغربي، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العناصر.
ويأتي ذلك في إطار رد الفصائل على المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية على معسكر تدريب لـ”فيلق الشام” في “الدويلة” بريف إدلب أمس.
وكان المرصد السوري رصد، قبل ساعات استهداف الفصائل بالقذائف الصاروخية والمدفعية مواقع قوات النظام في كل من حزارين والملاجة وشنشراح ومعرة النعمان والحامدية ومعرشورين وجبالا وحسانة ومعرماتر وتلمنس وترملا والدار الكبيرة وكفرنبل وحنتوتين ومعصران وسراقب وخان السبل وداديخ وجوباس وكفربطيخ ومعردبسة والجرادة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بالإضافة للحاكورة وطنجرة وجورين وكوكبة بريف حماة الغربي، و المريج وسلمى وشلق وتل أبو أسعد وعين القنطرة في جبال اللاذقية والفوج 46 وبسرطون وكفرحلب وميزناز بريف حلب الغربي.
ووثق المرصد السوري على خلفية القصف المكثف هذا، مقتل ما لايقل عن 12 عنصراً في قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وتوزع القتلى على النحو التالي: 3 في سراقب شرقي إدلب و4 في محاور جبال اللاذقية و3 في ريف حماة واثنان في حلب. 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول