تزامناً مع العملية الأمنية لتحرير الشام في شرق إدلب..الاغتيالات تستمر وترفع إلى 195 عدد ضحاياها منذ بدء تصاعدها

30

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: واصلت هيئة تحرير الشام تنفيذ عمليتها الأمنية ضد الخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ مداهمات من قبل الهيئة لمنازل ومقار في بلدة معصران بالريف الشرقي لإدلب، أسفرت عن اعتقال 4 على الأقل، قالت مصادر متقاطعة أنهم من عناصر هذه الخلايا آنفة الذكر، في حين تأكد إعدام الخلايا هذه لـ 8 أشخاص على الأقل، فيما يستمر التوتر في سرمين مع استمرار انتشار هيئة تحرير الشام في البلدة وأطرافها، عقب تنفيذ مداهمات واعتقالات ترافقت مع اشتباكات ضد الخلايا النائمة التابعة للتنظيم، فيما يأتي استمرار المداهمات والعملية الأمنية مع استمرار عمليات الاغتيال التي تطال مدنيين ومقاتلين سوريين وغير سوريين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة معرة النعمان، بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ما تسبب باستشهاد شخص.

 

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 195 شخصاً ممن قضوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 48 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و123 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و24 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية