تزامناً مع حملة دهم لمعبر نهري.. اشتباكات بين “قسد” ومهـ_ـربين في ريف دير الزور

محافظة دير الزور: داهم عناصر دورية تابعة لـ “قسد” المعبر النهري على الضفة اليسرى لنهر الفرات في دير الزور، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح بين عناصر الدورية ومهربين، على الضفة الأخرى بالقرب من مستشفى القلب بمدينة دير الزور، بسبب خلاف على التهريب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
وتشهد المعابر النهرية في محافظة دير الزور حملات مداهمة واشتباكات بين عناصر “قسد” ومهربين، بين الحين والآخر، بسبب خلافات على تهريب المشتقات النفطية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 10 تشرين الثاني الجاري، بأن سيدة أقدمت على رمي قنبلة يدوية على مواطن، بالقرب من معبر مدينة العشارة النهري، بسبب خلاف مجهول بينهما، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وينحدر المواطن من أهالي بلدة صبيخان بريف دير الزور الشرقي، ويعمل في تجارة المحروقات.
وفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن السيدة ترتبط بعلاقة وثيقة مع عناصر الدفاع الوطني ومليشيا القاطرجي، في حين يتهمها الأهالي بالسرقة والتعفيش في بلدة صبيخان ومدينة البوكمال.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 9 تشرين الثاني الجاري، دوي انفجارات متوسطة الشدة في محيط مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، تزامنا مع حملة دهم نفذتها “قسد” على المعابر النهرية الواصلة بين مناطق سيطرتها ومناطق النظام والميليشيات الموالية لإيران، في قرية حويجة البصيرة شرقي دير الزور، على ضفة نهر الفرات.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر “قسد” أقدموا على حرق شاحنة تحمل مادة “المازوت”، كانت معدة للتهريب في منطقة حويجة البصيرة، في حين اندلعت اشتباكات مسلحة بين “قسد” ومهربين محليين، وسط سقوط قذائف على حاجز الجسر بمنطقة البصيرة.
يشار إلى أن طائرات “التحالف الدولي” حلقت في أجواء المعابر النهرية مقابل مناطق نفوذ الميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور.