تزامناً مع صمت القوى الفاعلة في شمال وشرق سوريا.. حقوقيون في الحسكة ينددون بالهجمات التركية

أدان ديوان العدالة الاجتماعية في الحسكة عبر بيانا لهم، الهجمات التركية الأخيرة على مناطق في شمال وشرق سوريا، بحضور عدد من المحامين وأعضاء الديوان، منددين تلك الهجمات التي تهدف إلى إبادة الشعوب في هذه المناطق، مطالبين بالتدخل الفوري للقوى الفاعلة في شمال وشرق سوريا، لصد الهجمات.
وجاء ذلك، بعد شن تركيا هجمات واسعة طالت عموم مناطق في شمال وشرق سوريا، تزامناً مع الصمت الدولي حيال تلك الهجمات.
وفي لقاء خاص مع المحامي (ف.ح) الذي تحدث للمرصد السوري قائلاً:” بأن هذه الهجمات ليست الأولى على شمال وشرق سوية، بل هي استمراراً للعمليات التركية، بهدف زرع الفوضى والبلبلة، وبث الخوف في نفوس الأهالي، لتهجيرهم، وإفراغ المنطقة من مكوناتها.
وأشار، “بأن الحقوقيين يوجهون رسلتنا إلى الأمم المتحدة وتحديدا القوى الفاعلة على الساحة في شمال وشرق سوريا كـ “أمريكا وروسيا”، اللذان يتغاضيان عن ما يجري في المنطقة من الهجمات الجوية والبرية، لا سيما استهداف المدنيين، بينما لا تزال تلك القوى ملتزمة بالصمت إلى هذه اللحظة.
مطالباً تلك القوى وعلى رأسها ” أمريكا وروسيا” التدخل لوقف هذه الهجمات، قبل استفحالها، كون استمرار الهجمات تعني انتشار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، وهذه لا تخدم مصلحة المنطقة عامة، ولا أي جهة فاعلة على الساحة.
وبدروها نوهت المحامية (ب.م)، بأن الهجمات التركية الفاشية تطال المناطق تحت صمت دولي رهيب، مطالبةً القوى الفاعلة في شمال شرق سوريا، بالتدخل الفوري لوقف هذه الهجمات، كون هذه الهجمات تزعزع الأمن والاستقرار المنطقة.
ولفتت إلى أن هذه الهجمات تطال البنية التحتية في المنطقة، كاستهداف المواقع النفطية وإنشاءات الغاز والمشافي والمدارس، وهذه المواقع التي تم استهدافها تخدم مصلحة المنطقة، إلا أن تركية تسعى من خلال هذه الهجمات إلى إحداث تغيير ديمغرافي.
مشيرةً إلى أن تركيا تهدف من خلال هجماتها الأخيرة كسر إرادة الشعوب في شمال وشرق سوريا.
وتجدر الإشارة، إلى أن تركيا شنت بتاريخ 19 تشرين الثاني الجاري، هجمات واسعة شملت عموم مناطق في شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والتي برزت فيها المسيرات وسلاح الجو بشكل مكثف وعنيف، تزامناً مع التزام القوى الفاعلة بالصمت دون أن تحرك ساكناً.