تزامنا مع استهدافات متبادلة على محاور سراقب.. جرحى مدنيون بقصف بري لقوات النظام على مدينة سرمين

215

قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ مدينة سرمين شرق مدينة إدلب، وسقطت القذائف وسط سوق شعبي، مما أدى لإصابة 7 مواطنين بينهم طفل وسيدة.
على صعيد متصل، دارت اشتباكات بين قوات النظام من جهة، وفصائل “الفتح المبين” من جهة أخرى على محاور سراقب وآفس، تزامنا مع قصف انطلق من منطقة القواعد التركية على مواقع قوات النظام في الترنبة ومحيط سراقب.
وتشهد منطقة “بوتين-أردوغان” تصعيدا كبيرا من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة والتابعة لها وللروس، عبر قصف يومي بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، على مرأى ومسمع “الضامن” التركي.
وبذلك، يرتفع إلى 262 تعداد العسكريين والمدنيين الذين قتلوا باستهدافات برية ضمن منطقة “بوتين- أردوغان” منذ مطلع العام 2024، وذلك خلال 239 عملية تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات واستهدافات ومسيرات انتحارية، كما أصيب بالعمليات آنفة الذكر أكثر من 104 من العسكريين بينهم جندي تركي، و108 من المدنيين بينهم سيدتين و 18 طفلا بجراح متفاوتة، والقتلى والشهداء هم:

– 25 من المدنيين بينهم 12 طفل و سيدتين.

– 158 من قوات النظام بينهم 13 ضابط

– 63 من “هيئة تحرير الشام”

– 5 من أنصار الإسلام

– 2 من جيش النصر

– واحد من جيش الأحرار

– 2 من الجهاديين بينهم جهادي من أصول تركية.

– واحد من فرقة الحمزة

– 3 من فيلق الشام

– 1 من المقاومة الشعبية” العاملة ضمن فصائل “الفتح المبين”.

– 1 من كتائب “ثوار الشام” العاملة ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”