تزامنا مع استمرار الاحتجاجات في بلدة بريف دير الزور.. مؤسسات الإدارة الذاتية تغلق أبوابها ومستشفى يعلق عمله خوفا من الاعتداءات

محافظة دير الزور: علقت إدارة مستشفى بلدة جديدة بكارة بريف ديرالزور الشرقي العمل حتى إشعار آخر، تزامنا مع استمرار الاحتجاجات الشعبية ضد مؤسسات “الإدارة الذاتية”، وخوفا من اعتداء المحتجين على الكوادر الطبية، في ظل فقدان الأدوية المقدمة للمستشفى منذ أكثر من 6 أشهر.
وأغلقت المدارس والمؤسسات، بسبب الاحتجاجات وقطع الطرقات في البلدة.
وأشار المرصد السوري في 1 تشرين الثاني، إلى أن مجموعة شبّان اعترضوا طريق دورية لقوات “التحالف الدولي”، في ريف دير الزور الشرقي.
ورشق الشبان العربات بالحجارة، في بادرة هي الأولى من نوعها في المناطق التي تسيطر عليها “قسد”، أثناء مرورها في بلدة جديد بكارة شرقي دير الزور، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية في المنطقة وهددوا بالتصعيد في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا، تجمع العشرات من أهالي قرية جديد بكارة في ريف دير الزور الشرقي، احتجاجا على الواقع المعيشي المزري، وقاموا بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة، وطالبوا بتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي باتت تثقل كاهلهم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا في 24 تشرين الأول الفائت، مشاركة العشرات من أبناء بلدات وقرى حوايج بومصمعة وحوائج ذياب ومحيميدة بريف دير الزور الغربي، ضمن مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية في احتجاجات شعبية مطالبين بتحسين الواقع المعيشي والخدمي، حيث قاموا بقطع أحد الطرقات بالإطارات المشتعلة.