تزامنا مع استنفار أمني كبير.. قيادي رفيع المستوى بالحرس الثوري الإيراني يزور مدينة دير الزور

محافظة دير الزور: وصل قيادي بالحرس الثوري الإيراني رفيع المستوى لم تعرف هويته، إلى مدينة دير الزور، قادما من دمشق، وسط استنفار أمني كبير في مدينة دير الزور.
ورافق القيادي وفد من الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني، واستقبل القيادي مع الوفد في مقر الحاج كميل في مدينة دير الزور، دون معرفة أسباب الزيارة.
وتتمركز الميليشيات الإيرانية في منازل وفيلات ضمن الأحياء السكنية في مدينة دير الزور، وقبل أيام  بدأت بأعمال إعادة صيانة وترميم مستودع الصواريخ والذخائر التابع للميليشيات الإيرانية في حي الحميدية الذي وقع فيه انفجار كبير في الـ8 من الشهر الجاري ما أدى لسقوط 7 قتلى هم 3 من جنسيات غير سورية و3 من الجنسية السورية وشخص مجهول الهوية.
ووفقاً للمصادر، فإن العديد من العائلات بدأت بإخلاء منازلها القريبة من المستودع تخوفاً من استهدافه مرة أخرى، وسط حالة غضب واستياء شعبي واسع بسبب وجود مستودع للصواريخ والأسلحة بين منازل المدنيين في الحي.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 10 آذار الجاري، إلى أن الميليشيات التابعة لإيران عمدت إلى إجراء تدبيرات أمنية جديدة لمواقعها داخل مدينة دير الزور، وذلك عقب الانفجار الذي جرى لمستودع سلاح وذخائر تابع للميليشيات داخل حي الحميدية السكني بمدينة دير الزور.